رياضة

الشغب في ملاعب الساحرة المستديرة

كتب- رجب يونس

تعتبر كرة القدم من الرياضات التي يعشقها معظم الشعوب العربية والعالمية؛ لكنها أحيانًا تتحول إلى ساحة لصراعات عنيفة تؤدي إلى حوادث وإصابات وأحيانًا وفيات؛ بسبب التصرفات الغير رياضية والتعصب الشديد الذين يدفعون الجمهور أو اللاعبين إلى تصرف يقلب ساحة الملعب إلى حرب شوارع، لذلك وضع مسؤولو الرياضة حول العالم قوانين صارمة للحد من تلك الحوادث.

ومن بين أبرز تلك الحالات السلوك غير الرياضي وتأثيرها المباشر على الملاعب: «عضات لويس سواريز» النجم الأوروجواياني ،حينما تعرض لاعبون منافسون لهجمات عض من قبل سواريز بين 2010 و2014، ما أدى لإيقافه عدة أشهر وفرض غرامات مالية، وفي عام 1995 ركل نجم مانشستر يونايتد السابق مشجعًا من فريق كريستال بالاس يُدعى ماثيو سيمونز، مما تسبب في إيقافه ومحاكمته قضائيًا.

كما ارتكب جو بارتون لاعب مانشستر سيتي السابق سلسلة من الاعتداءات والإهانات داخل وخارج البساط الأخضر بين 2006 و2017، أبرزها دفع زوجته على الأرض وركلها في رأسها أثناء شجار في حالة سُكر بمنزل العائلة، وفي 1989 وقع شغب على ملعب هيلزبورو ليفربول (إنجلترا) مما تسببت في وفاة 96 مشجعًا نتيجة الفوضى التي تعرضت لها المدرجات حينها في بداية مباراة ليفربول مع نوتنغهام فوريست، مما دفع مسئولي الرياضة إلى تغييرات صارمة في قوانين السلامة داخل الملاعب.

الموقف القانوني والتعامل مع المخالفات الرياضية

تعتبر العديد من التشريعات القانونية السلوكيات غير الرياضية جرائم، خصوصًا إذا أسفرت عن إصابات أو أضرار عامة، حيث يُصنف السب والقذف أو التصرفات العدوانية داخل الملاعب أو على وسائل الإعلام كمخالفات أخلاقية تحال للنيابة العامة في مصر.

أما على المستوى الدولي، تطبق الفيفا والكاف عقوبات صارمة مثل الغرامات المالية، إيقاف المباريات خلف أبواب مغلقة، أو منع تسجيل لاعبين، وذلك للحفاظ على اللعب النظيف.

وتشمل هذه العقوبات، إغلاق مدرجات الجماهير عند حدوث شغب، مثلما حدث مع الأهلي والإفريقي التونسي.

دائما ما يكون الديربي هو الأكثر إثارة وتعصبًا لدى الجماهير حول العالم مما يجعل الجمهور كل منهم يتعصب لفريقه ولكن أحيانًا ما تتحول كرة القدم من عشق إلى كارثة يقع ضحيتها الكثير من الأشخاص نتيجة التعصب المفرط الذي دائمًا ما يكون الإنسان هو الخاسر في النهاية من بين الكوارث التي وقعت داخل الملاعب المصرية والعالمية، شغب هيلزبورو أسفر عن 96 وفاة، و في ديربي ريفربليت وبوكا جونيورز (الأرجنتين)، تقع أعمال عنف مميتة.

أما على الساحة المصرية أحيانًا تقع اشتباكات بين الجماهير خاصة في ديربي الأهلي والزمالك، كما يلعب التعصب السياسي والرياضي في مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة دورًا مهمًا في التعصب بين جماهير الفريقين، التنافس الشديد بين جماهير الدوري الإنجليزي خاصة بين مانشستر يونايتد.

أبرز الحوادث داخل الملاعب المصرية وتأثيرها على الرياضة

مذبحة بورسعيد 2012: وفاة 74 مشجعًا بعد مباراة الأهلي والمصري، وإيقاف الدوري وإجراء محاكمات.

شغب ديربي الأهلي والزمالك 1971- 2023: اجتياح الملعب وإلغاء مباريات وإصابات متعددة.

أحداث مصر ضد الجزائر 1989: اعتداء على حافلة الفريق الجزائري وإصابات، مع توترات دولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى