برلمان و أحزاب

النائب عبد الحكيم طرش.. ثلاثون عامًا من العطاء

بقلم: محمد أحمد طه

لم يكن تأييد جماهير دائرة شمال أسيوط، وإجماعهم على ترشح النائب عبد الحكيم طرش لعضوية مجلس النواب 2025، وليد الصدفة أو المجاملة، بل هو ثمرة مسيرة طويلة من العطاء والعمل الدؤوب في خدمة أبناء الدائرة.

فطوال ثلاثين عامًا، كان عبد الحكيم طرش حاضرًا في قلب الشارع، يعيش هموم المواطنين، ويعمل على حل مشكلاتهم، ويقف بجانبهم في أفراحهم وأزماتهم. لم يغلق بابه يومًا في وجه محتاج، ولم يتأخر عن تلبية نداء من قصده، فاستحق بذلك محبة الناس وثقتهم.

في دورته البرلمانية السابقة، تميز النائب عبد الحكيم طرش بالبساطة والتواضع وسعة الصدر في تقبل النقد. لم تكن مقاره الانتخابية مجرد أماكن لإدارة الحملة، بل كانت بيوتًا مفتوحة لكل أبناء الدائرة، ملتقى للحوار والنقاش، ومركزًا لحل المشكلات وعقد المصالحات وتقديم الخدمات.

واجه طرش العديد من التحديات والمشكلات المتراكمة، وكان له دور بارز في تقديم الخدمات العامة التي تخدم المواطن مباشرة. كما كان له حضور فعّال في المشهدين السياسي والاجتماعي، من خلال تواصله الدائم مع المواطنين ومشاركته في مختلف الفعاليات والمناسبات.

ولم تكن الخدمات فقط هي ما يميزه، بل أيضًا أخلاقه العالية، وتعامله الراقي، وحسن استقباله للناس، وكرم ضيافته، وهي الصفات التي أجمع عليها أبناء مركز منفلوط، الذين عرفوه منذ عقود، وازداد حبهم له مع مرور السنوات.

اليوم، ما زالت الجماهير تلتف حول عبد الحكيم طرش، وفاءً لرجل أحبهم فأحبوه، وخدمهم بإخلاص دون كلل أو ملل. وما زال، حتى الآن، يؤدي دوره الخدمي والاجتماعي والسياسي بنفس الحماس والاهتمام، واضعًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

إنه عبد الحكيم طرش، ابن منفلوط، الذي لم تغيره المناصب، ولم تُبعده المسؤولية عن الناس، فكان وسيظل صوت المواطن وأمله في غدٍ أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى