“إن غبت وغابت أخباري فالدعاء وصية بيننا”..القصة كاملة لوفاة شاب نعى نفسه قبل وفاته بسوهاج
دون مقدمات أو شكوى من مرض، لفظ الشاب أدهم فارس أنفاسه الأخيرة ابن قرية الخزندارية التابعة لمركز طهطا شمال سوهاج، تاركًا حالة من الحزن والصدمة بين أسرته وأصدقائه الكل لا يصدق موته المفاجئ، إثر أزمة قلبية مفاجئة خلال أداء عمله بالقاهرة.
وكتب أدهم عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك ” قبل وفاته بشهر وصيته صدقت جارية على روحي “إن غِبت وغابت أخباري ف الدعاء وصيه بيننا، حين توفى سامحوني واستروا عيوبي، وادعولي بالرحمة والمغفره وتذكروا الصحبه لو إني أخطأت.

واستكمل أدهم انسوا خطاياي واذكروا أجمل صفاتي، لا أعلم بأي ساعة كتب لي انقباض روحي ، في يارب خفف علي سكرات الموت، وأسكني بجناتك، اللهم ارحمني يوم يصلون علي صلاة لا ركوع فيها إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وعبر أصدقائه عن حزنهم الشديد لفراقه المفاجئ الذي صدم القريب والبعيد عنه، وعلق أحد أصدقائه يدعى محمد غانم اللهم لا اعتراض متتعزش على اللي خلقك يا حبيبي، لا حول ولا قوة إلا بالله..إنا لله وإنا إليه راجعون في ذمة الله أخي وصحبي وصديقي أدهم فارس أوجعت قلوبنا يا أخي ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا “إنا لله وإنا إليه راجعون” ، اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله والهمنا وألهم أهله الصبر والسلوان يا وجع القلب عليك يا خويا.

بينا كتب صديق آخر له اللهم لا اعتراض متتعزش على اللس خلقك يا حبيبي، لا حول ولا قوة إلا بالله.. إنا لله وإنا إليه راجعون في ذمة الله أخويا وصحبي وعشرة العمر أدهم فارس اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله وألهم اهله الصبر والسلوان.

وودعه صديق آخر قائلا: لا اله الا الله أقسم بالله العظيم ، اقسم بالله العظيم بموت ومش مصدق ، كنا لسه متكلمين نتجمع يا اخويا ربنا يرحمك ويغفرلك ويسكنك فسيح جناته.


