عرب-وعالم

الغارديان: ترامب يعاني تدهوراً ذهنياً.. وتشابه ملحوظ مع بايدن

ترامب مصاب بالخرف.. وسلوكه يشبه بايدن في أسوأ حالاته

سلّطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على ما وصفته بـ”المخاوف المتزايدة” حيال الحالة الذهنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن سلوكياته الأخيرة تثير علامات استفهام مشابهة لتلك التي لاحقت الرئيس السابق جو بايدن.

وفي تقرير نشرته الصحيفة، قالت الغارديان إن ترامب ظهر في عدد من المناسبات العامة مؤخرًا وهو يعاني من صعوبة في إتمام الجُمل، ويتحدث بشكل متقطع، إضافة إلى ارتباك واضح في تسلسل الأفكار، مما يعكس ما وصفه بعض الخبراء بـ”الارتباك المعرفي” أو علامات الخرف المبكر.

منشورات غريبة

وأشارت الصحيفة إلى أن منشورات ترامب الأخيرة على منصة “تروث سوشال” أثارت استغرابًا واسعًا، حيث روّج ترامب لنظرية غريبة مفادها أن “جو بايدن قد تم إعدامه واستُبدل ببديل آلي”، وهو ما وصفه مراقبون بأنه “انفصال عن الواقع”، لا يليق بشخص يسعى مجددًا إلى قيادة البيت الأبيض.

تشخيصات غير رسمية

في السياق نفسه، قالت منظمة “واجب التحذير” (Duty to Warn) – التي تضم مجموعة من الأطباء النفسيين الأمريكيين – إن ترامب يُظهر أعراضًا متسارعة للتدهور العقلي.

وصرّح الدكتور جون غارتنر، عضو المنظمة، قائلاً: هناك مؤشرات واضحة على إصابة ترامب بالخرف، بما في ذلك تراجع في الذاكرة، اضطراب في التفكير، وضعف في المهارات الحركية الدقيقة.”

كما أشار التقرير إلى أن هذه الملاحظات لم تعد مقتصرة على المحيطين به، بل باتت مرصودة بشكل متكرر في كل ظهور علني له، مما يُعيد طرح سؤال الجدارة الذهنية في سباق الانتخابات الأمريكية المقبلة.

مقارنة مع بايدن

وعلى الرغم من الانتقادات التي وُجهت للرئيس السابق جو بايدن بشأن نسيانه المتكرر وتلعثمه في الخطابات، إلا أن الغارديان لفتت إلى أن ما يمرّ به ترامب يبدو “أكثر تسارعًا وخطورة”، لا سيما في ظل التصريحات غير المترابطة التي يدلي بها بشكل دوري.

قانون جولدووتر

وأكد الخبراء الذين تحدثوا للصحيفة، أنهم على دراية بما يعرف بـ”قانون جولدووتر”، الذي يمنع الأطباء النفسيين من تشخيص شخصيات عامة دون فحص مباشر، لكنهم اعتبروا أن “الواجب المهني والأخلاقي” يُلزمهم بتحذير الرأي العام، خاصة حين يتعلق الأمر بشخص يسعى لتولي منصب قيادي في الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى