الفرح تحول إلى مأتم.. جريمة مأسوية تبكي القلوب في محافظة الشرقية
كتبت خلود سعودي
شهدت قرية البحاروة التابعة لمركز أولاد صقر واقعة مأسوية حيث أقدم شاب على إنهاء حياة جاره طعنا أثناء محاولة فض اشتباك بينه وبين والده.
تلقت مديرية أمن الشرقية إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بمقتل شاب يدعى ” طه.ع” 20 عاما على يد جاره، على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.

وأثبتت التحريات الأولية أن المجني عليه كان يدعو المعازيم بمناسبة حفل زفاف شقيقه، فبينما ذهب إلى أحد الجيران وجد ابنه يتعدى عليه بالضرب المبرح، وحين تدخل لإنهاء الخلاف قام المتهم بتسديد طعنة نافذة له في الرقبة مستخدما سلاحا أبيض أودت بحياته في الحال قبل وصوله إلى المستشفى.
جريدة اليوم مع أسرة المجني عليه
ذهبت محررة “اليوم” إلى أسرة الشاب طه لتقديم واجب العزاء ولمعرفة تفاصيل أكثر عن الواقعة، والتقت بوالدة المجني عليه وشقيقه.

قالت والدة المجني عليه” ابني اتقتل غدر، كان رايح يوزع جوابات فرح أخوه، لقى جاره بيضرب والده فقال له ليه بتضرب والدك عيب كدا، فجاب سكينة وطعنه في رقبته مات في الحال، أنا مالحقتش أشوف ابني، هو الي كان بيصرف عليا وعلى إخواته، علشان أخواته من ذوي الهمم، احنا كلنا اتدمرنا مش هنلاقي حد يساعدنا ولا يصرف علينا”.

وأضاف شقيقه” أنا كفيف وأخويا طه كان نور عنيا هو الي كان بيصرف عليا وبيساعدني في كل حاجة، أنا قلبي محروق على أخويا، بطالب بالقصاص العادل علشان قلبنا يرتاح، ومفيش حاجة هتعوض أخويا، كان سند لينا كلنا، والفرح تحول إلى مأتم، ادعوا لأخويا بالرحمة والمغفرة، وادعوا لينا بالصبر والسلوان”.
تحولت ابتسامة الفرح إلى دموع المأتم، وتحول نور الأشقاء إلى ظلام، فقدوا سندهم الوحيد في هذه الدنيا، تعالت أصوات الحزن والصراخ بين أهالي المنطقة بعد رحيل الشاب “طه” واصفينه ب خيرة شباب القرية، مطالبين بالقصاص العادل.

