أخبار

مصر تتسلم رئاسة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط

كتب: إسلام فرحان

تسلمت مصر رئاسة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط برشلونة ((COP24 لمدة عامين، في خطوة تعكس الثقة الدولية في دورها القيادي في حماية البيئة البحرية وتعزيز الاقتصاد الأزرق المستدام، وقد تسلمت رئاسة المؤتمر وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، الدكتورة منال عوض، من السيد ميتيا بريسيلي، ممثل سلوفينيا والرئيس السابق للدورة COP23، خلال حفل أقيم بالقاهرة بحضور وزراء البيئة وممثلي ٢١ دولة وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

وشهد الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، بينهم تاتيانا هيما من برنامج الأمم المتحدة للبيئة وخطة عمل المتوسط، والدكتور علي أبو سنه الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والأستاذ ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، إضافة إلى رؤساء الوفود الرسمية ومنظمات المجتمع المدني الدولية.

وأكدت د. منال عوض أن سواحل مصر تمثل شريانًا للحياة وموردًا أساسيًا للغذاء والطاقة والتجارة، مشيرة إلى أن حماية البيئة البحرية تحظى بأولوية ضمن الاستراتيجية الوطنية للمناخ 2050، واستراتيجية التنوع البيولوجي 2030، ورؤية مصر للاقتصاد الأزرق، مشيرة إلى إعلان مصر إطلاق أول استراتيجية وطنية متكاملة للاقتصاد الأزرق بالتعاون مع البنك الدولي وشركاء دوليين، بهدف تطوير السياحة البيئية، ودعم المصايد المستدامة، وتعزيز النقل البحري منخفض الكربون، والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار الأزرق، وبناء أطر تمويل خضراء. وأوضحت أن الاقتصاد الأزرق ليس مجرد مفهوم بيئي، بل نموذج اقتصادي يخلق فرص عمل ويعزز الأمن الغذائي ويحمي التنوع البيولوجي.

وأضافت د. منال عوض أن حماية البحر المتوسط مسؤولية مشتركة، وأن تكامل العلم والسياسة والتمويل يمثل الضمان لمستقبل بيئي آمن للأجيال القادمة.

من جانبها أكدت ممثلة برنامج الأمم المتحدة للبيئة وخطة عمل المتوسط ميتيا بريسيلي أن اتفاقية برشلونة تمثل إرثًا طويلًا من التعاون بين أفريقيا وآسيا وأوروبا، مشددًا على أهمية الحفاظ على النظم الإيكولوجية البحرية ودعم الشباب، مشيدة بالجهود المصرية لمواجهة التحديات البيئية التي تواجه البحر المتوسط.

ومن المتوقع أن يعتمد المؤتمر مجموعة من المبادرات والخطط الإقليمية المهمة، منها استراتيجية البحر المتوسط للتنمية المستدامة 2026،2035، والإطار الإقليمي للتكيف مع تغير المناخ، وخارطة طريق النهج الإيكولوجي المحدثة، إلى جانب إعلان القاهرة الوزاري بقيادة مصر لتعزيز الاقتصاد الأزرق المستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى