100 يوم صحة.. حين تتحول المبادرات من علاج الأعراض إلى بناء مجتمع وقائي

كتب: أحمد أبورحاب
أطلقت وزارة الصحة والسكان، حملة «100 يوم صحة» للعام الثالث على التوالي،بقيادة الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، تحت شعار «الشراكة المجتمعية والتعاون». تقوم الحملة على تقديم خدمات صحية عالية الجودة مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين، ضمن إطار زمني محدد لا يتجاوز 100 يوم .
أهمية التغطية الشاملة
من غرفة الطوارئ إلى قاعة العمليات.. رعاية شاملة في متناول الجميع”
تشمل الحملة خدمات طبية علاجية داخل المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية، مثل الإنقاذ العاجل، وكيميائي وإشعاعي، وقرارات العلاج على نفقة الدولة، وقوائم الانتظار، وحتى العمليات الجراحية .
الحماية قبل الإصابة
تركز الحملة بشكل أساسي على الكشف المبكر للعديد من الأمراض مثل فيروس “سي”، سوء التغذية، السكري وارتفاع ضغط الدم، الأورام، فحص السمع للأطفال حديثي الولادة، الأمراض الوراثية، والفحص قبل الزواج، بالإضافة إلى رعاية كبار السن .
رسالة صحة تصل إليك أينما كنت”
تضم الحملة أنشطة توعوية واسعة من خلال فرق التواصل المجتمعي في النوادي والمولات، وسوشال ميديا، وخط “اسأل الصحة”، ونظام رسائل قصيرة، بهدف رفع الوعي وتشجيع الاستفادة من الخدمات
رؤية مسؤولي الصحة
وقال الدكتورخالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن الحملة تقدم خدمات صحية متكاملة تشمل الوقاية والكشف المبكر والعلاج، مع الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص” .
وأضاف أن حجم الاستجابة كدليل على نجاح الحملة، قائلًا:خلال 23 يومًا منذ انطلاق الحملة بتاريخ 15 يوليو، قدّمنا أكثر من 36 مليون خدمة طبية مجانية” .
ولاحقًا وفي اليوم الـ24 من الحملة:”بلغ إجمالي الخدمات 37 مليونًا و814 ألف خدمة طبية مجانية” .
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الحملة تهدف إلى تقديم خدمات صحية عالية الجودة لجميع المواطنين والمقيمين بهذا البلد في إطار زمني محدد” .
وفي هذل الصدد قال الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشؤون المبادرات، الحملة نموذج حي لمجهودات وزارة الصحة، وتعكس الدعم السياسي المستمر… الهدف تقديم أفضل خدمة ممكنة في الكشف، العلاج، والوقاية” .
“العلاج يعالج.. الوقاية تحمي”
-الهدف الأساسي معالجة الحالات القائمة تقليل حدوث الأمراض مستقبلاً وزيادة المعرفة الصحية
-المنهجية الخدمات داخل المستشفيات ووحدات الرعاية فرق متنقلة، قوافل، توعية مجتمعية، فحص مبكر
-الأثر طويل الأجل محدود غالبًا ويحتاج إلى موارد ضخمة يعزز من صحة المجتمع ويقلل الضغط على النظام الصحي
-التكلفة والفعالية عالية التكلفة على المدى البعيد أكثر فعالية .
