
جهاد علي
في ظل تعرض البلاد لموجة من المنخفض الجوي الخماسينى المصحوب برياح شديدة محملة بالأتربة والرمال، وتدهور في مستوى الرؤية الأفقية، أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع قطاعاتها لضمان أمن واستقرار الشبكة الموحدة، واستمرارية التغذية الكهربائية للمواطنين.
تأهب شامل بالقطاعات الثلاثة
وجّه الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، برفع درجة الجاهزية في كافة قطاعات الكهرباء: الإنتاج، النقل، والتوزيع، مع المتابعة المستمرة لحالة الشبكة من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، إلى جانب غرف الطوارئ في الشركات التابعة، التي بدأت تنفيذ خطة استباقية لمواجهة أي تأثيرات محتملة للعوامل الجوية.
تواصل دائم مع المواطنين
أكد الوزير أن منظومة الشكاوى والطوارئ تعمل بكامل طاقتها وعلى مدار الساعة للتعامل مع البلاغات والشكاوى الفنية، مشيرًا إلى سرعة توجيه الفرق الفنية الميدانية للتدخل الفوري في حالات الأعطال، مع التأكيد على تفعيل أنظمة الاتصال والتنسيق مع مختلف الشركات في أنحاء الجمهورية.
فرق طوارئ واستعداد فني كامل
وأشار الدكتور عصمت إلى جاهزية فرق الطوارئ ومحولات وماكينات الطوارئ للتعامل السريع مع أي أعطال محتملة نتيجة التقلبات الجوية، مؤكدًا على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية، ومتابعة القيادات الميدانية المستمرة لحالة الشبكة، وتوفير الدعم للمناطق المتأثرة وتذليل أي عقبات تواجه فرق الإصلاح.
خطة طوارئ شاملة وتأمين للمنشآت الحيوية
أوضح الوزير أن تحقيق كفاءة التشغيل وتقديم خدمات كهربائية موثوقة يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، خاصة في أوقات الطوارئ المناخية. وقد تم مراجعة كافة مكونات الشبكة خصوصًا في المناطق الصحراوية، والتأكد من سلامة الأكشاك والكابلات والمهمات الكهربائية، مع توفير مولدات احتياطية للمنشآت الحيوية حال انقطاع التيار.
دعوة للمواطنين باتباع تعليمات السلامة
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أهمية توخي الحذر، والابتعاد عن المهمات الكهربائية وأعمدة الإنارة، حفاظًا على سلامة المواطنين في ظل الأجواء المضطربة التي تمر بها البلاد حاليًا نتيجة المنخفض الخماسينى.




