
كتب: الحسين أمير

خرج هاني محمد إمام من مشغله وهو يهتزُّ بين ألم وغضب، بعد أن تعرض لاعتداءٍ وحشيٍ داخل محله يوم الثلاثاء الماضي في بدار السلام.

يعمل هاني صاحب محل منجد أفرنجي ينقسم إلى معرض ومكان للتنجيد — عندما قال: «فوجئت بشخص داخل عليا المحل بياخد الموبايل بتاعي، توقعت أنه بيهزر. لما اديته ضهري رد عليا وقال: لا أنا جاي أموت دين أمك، وضربني بسلاح قطر المتهم دمّر حياتي وعاوز حقي».
أسفر الاعتداء، بحسب رواية المجني عليه، عن إصابته بقطع في أوتار وعرق وأربع أعصاب في الزند الأيسر، ما استدعى نقله فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية اللازمة.
وأكد هاني أن هذه ليست الواقعة الأولى للمتهم خلال أسبوع، إذ تعرّض بواب العمارة نفسها لاعتداء مشابه أدّى إلى كسر أسنانه.
وأفاد المجني عليه بأنه حرر محضرا بالواقعة، طالبًا تحريك ملف القضية بسرعة وضرورة توقيع أقصى عقوبة على الجاني، قائلاً: «عايز حقي.. ومش هاسيب حقي لحد».
بدورها، تباشر جهات التحقيق الفحص والتحري حول الواقعة لاستكمال الإجراءات القانونية وتحديد هوية المتهم ومكان تواجده.




