شعبة اللحوم بالغرفة التجارية تحذر من العادات الخاطئةو الأسعار المتدنية للحوم

كتب اسامة منيسي
حذّر محمد زكريا ، عضو شعبة اللحوم بغرفة تجارة الإسكندرية، من تفاقم ظاهرة الذبح خارج المجازر الرسمية، في ظل انتشار مرض الحمى القلاعية بين الأبقار الحية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تشكل خطرًا جسيمًا على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وقال زكريا ، في تصريحات خاصة لـ«اليوم»، إن بعض الجزارين يروّجون عبر وسائل دعائية مضللة لأسعار غير واقعية لكيلو لحوم البقر، خاصة «الوقيع والسقايط»، تتراوح بين 150 و200 جنيه، رغم أن سعر كيلو العجول الحية يصل إلى نحو 185 جنيهًا، بينما يتراوح سعر الكيلو المذبوح ما بين 400 و 450جنيه، ما يثير الشكوك حول مصادر تلك اللحوم ومدى مطابقتها للاشتراطات الصحية.
وأشار إلى أن استمرار طرح لحوم بهذه الأسعار المتدنية يعكس وجود ذبح خارج الإطار القانوني، مطالبًا الحكومة بتشديد الرقابة على الأسواق، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين، مع سحب عينات عشوائية من اللحوم المعروضة وتحليلها معمليًا للتأكد من سلامتها ومصدرها.
كما كشف عضو شعبة اللحوم عن لجوء بعض التجار إلى ممارسات غش تجاري، من خلال خلط اللحوم المستوردة بدهون من اللحوم البلدي وبيعها للمستهلك على أنها طازجة، بأسعار تتراوح بين 250 و300 جنيه للكيلو، ما يلحق أضرارًا جسيمة بالمستهلك ويكبّد التاجر الملتزم خسائر فادحة.
ودعا زكريا الحكومة إلى سرعة التحرك إزاء مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تروّج لأسعار لحوم غير منطقية، مطالبًا بتكثيف حملات التفتيش الميداني على الأسواق ومنافذ البيع، وضبط مصادر تلك اللحوم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي سياق متصل، شدّد على ضرورة وقف ذبح «البتلو» والعجول الصغيرة والإناث، لما لذلك من دور في تنمية الثروة الحيوانية وتحقيق وفرة في الإنتاج المحلي، لافتًا إلى أن معظم هذه الذبائح تتم خارج المجازر بالمخالفة للقانون. وطالب في ختام تصريحاته بوضع استراتيجية وطنية طويلة الأجل تستهدف تحقيق اكتفاء نسبي من اللحوم، وتلبية احتياجات السوق المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.


