“المشروع 21301”.. سفينة إنقاذ بعيدة المدى بقدرات خارقة
تمثل سفن الإنقاذ البحري عنصرا رئيسيا ضمن أي أسطول حربي حديث، ويكون لها دور حيوي في تقليل خسائر الكوارث التي تتعرض لها الوحدات البحرية سواء على السطح أو تحت الماء في وقت الحرب أو حتى في أوقات السلم.

ويساهم هذا النوع من السفن في إنقاذ الأطقم البشرية للسفن والغواصات الغارقة بفضل تجهيزاتها التي لا تملكها الأنواع الأخرى من الوحدات البحرية وقدرتها على العمل في أعماق كبيرة وإخلاء العناصر البشرية حتى عندما تحدث الكارثة عند أعماق لا يمكن للبشر تحمل مستويات الضغط بها.

وتعد سفينة “المشروع 21301” واحدة من أبرز منصات الإنقاذ الروسية بعيدة المدى، التي يمكنها العمل في المياه الإقليمية للدول أو في أعالي البحار لفترات طويلة دون الحاجة إلى العودة إلى موانئ انطلاقها، حسبما ذكر موقع “روس أوبورون إكسبورت” الروسي.
المهام والقدرات
- منصة إنقاذ لدعم الغواصات المتضررة
- تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ معقدة في أعالي البحار
- دعم العمليات البحرية تحت الماء
- فحص الغواصات المتضررة وتأمين أطقمها
- مزودة بغواصين ومركبات مأهولة وغير مأهولة
- مصممة للعمل بعيدا عن القواعد البحرية
- العمل في ظروف بحرية قاسية
مزايا عملياتية
- تحمل مركبة إنقاذ عميق “بيستر – إي”
- عمق تشغيل يصل إلى 720 مترا
- مزودة بنظام لتخفيف ضغوط الأعماق
- يمكنها إنقاذ 110 أفراد دفعة واحدة
- مركبة تقنية تعمل بالتحكم التلفزيوني
- يمكنها الوصول لعمق ألف متر عند الضرورة

المواصفات الفنية
- الإزاحة القياسية (الوزن): 5800 طن
- الطول: 117 مترا
- العرض: 18.2 متر
- الغاطس (الجزء المغمور): 4.9 متر
- السرعة القصوى: 17 عقدة بحرية (31.4 كم/س)
- مدى الإبحار: 5000 ميل بحري
- قدرة البقاء في البحر: 45 يوما
ويمكن لهذه السفينة أن تنفذ عمليات بحث وإنقاذ معقدة ودعم العمليات البحرية تحت الماء في أعالي البحار، في خطوة تعكس تطوير قدرات الإنقاذ البحري بعيدة المدى.
وتطور الدول الكبرى مجموعة متنوعة من الوحدات البحرية القتالية مثل السفن والغواصات بأحجام ومهام مختلفة سواء كانت للتأمين أو لتنفيذ مهام قتالية، إضافة إلى وحدات أخرى مصممة للبحث والإنقاذ بما يوفر لقواتها قدرة متكاملة على العمل في مياه البحار والمحيطات بكفاءة عالية.



