انطلاق الدورة التدريبية للاعلاميين من الدول العربية في بكين عاصمة الصين

كتبت: مروة نصر
افتتحت صباح اليوم الدورة التدريبية للاعلاميين الشباب للدول العربية في بكين عاصمة جمهورية الصين الشعبية، وهذه الدورة نظمتها وزارة التجارة لجمهورية الصين الشعبية بالتعاون مع شركة التعاون الاقتصادي الدولي الدولي للاذاعة والتلفزيون الصيني وشركة CBIC الصينية.
قال بان مينغ هوا مدير قسم بشركة CBIC، بأسم الجهة المنظمة يسعدني أن أرحب بكم واعبر عن اسمى الاحترام للحاضرين، فالاعلام جسر التواصل والوصول للثقافة، وشاهد ودافع للشباب لتنمية الاوطان وامل الشعوب، وهم ايضا هدف للصداقة بين الصين والدول العربية.
وأضاف مينغ هوا خلال كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، وتهدف هذه الدورة الى توفير نفق للتبادل وتعزيز الصداقة ، نتطلع ان يتعرف المشاركون على الفلسفة التقنية في الصين والانجازات وآفاق التعاون الصيني العربي، وان نبحث معا دور الاعلام في دعم التنمية وتعزيز الصداقة كما ان نأمل ان تعيش تجربه ثقافية غنية في بكين والصين.
وقال يانغ يونغ نائب مدير قسم التعاون الدولي للهيئة الوطنية للاذاعة والتلفزيون الصيني، الاصدقاء الكرماء من الدول العربية يسعدني ان اشارككم اليوم في الدورة التدريبية للاعلاميين الشباب من الدول العربية وأود بأسم الهيئة الوطنية للاذاعة والتلفزيون في الصين ان ارحب بكم جميعا.
وأضاف يونغ خلال كلمته، ان الصداقة بين الصين والدول العربية ضاربة الجذور ومتجددة العطاء فعلى الرغم من بعد المسافة ظللنا كعائلة واحدة وتقابلت قوافلنا وسفننا على طريق الحرير القديم. وأشار يانج أننا تساندنا في كفاحنا من اجل الاستقلال والتحرر ووقفنا مع مسيرة البناء والتنمية وكتبنا صفحات مشرقة من التعاون المربح للطرفين وقد اثبت التاريخ والواقع ان الصين والدول العربية شريكان متكافئان واخوان في السراء والضراء نحو تغير الظروف،
وأكد يونغ أنه خلال السنوات الاخيرة حافظت الهيئة على مبدأ المساواة والمنفعه المتبادلة والتعاون المربح للطرفين في علاقاتها مع الدول العربية في مجال الاذاعة والتلفزيون ، فمنذ عام 2011 اطلقنا منتدى التعاون الصيني العربي للاذاعة والتلفزيون الذي اصبح آلية مهمة في هذا المجال حيث عقدت حتى الان ستة دورات ووقعنا اكثر من 30 اتفاقية تعاون شاملة مع 14 دولة عربية ومنظمات دولية، وفي نوفمبر هذا العام سنعقد الدورة السابعة من المنتدى بالشراكة مع الجهات المختلفة من الدول العربية.
وختم نائب مدير قسم التعاون الدولي بالهيئة الوطنية للاذاعة والتلفزيون الصيني كلمته قائلا ان التطور السريع لتقنيات المعلومات وتعدد وسائل النشر يطرح امامنا فرصا وتحديات مشتركة ويستدعى تعميق فهمنا لاتجاه عصر الاعلام الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة تطور الصناعة، ان قطاع الاذاعة والتلفزيون ووسائل الاعلام المرئي عبر الشبكة في الصين يشهد مرحلة حاسمة من الاصلاح والابتكار والاندماج بين الثقافة والتكنولوجيا.
وقال خه دونغيو نائب المدير العام لشركة CBIC، اليوم نجتمع هنا لهدف مشترك لنفتتح الدورة التدريبية للاعلاميين الشباب من الدول العربية، بأسم شركة cBic ارحب بكم، فعلى مدى اكثر من 20 عام الماضية ربطت الصين والدول العربية اواصر روح التعاون والمساواة والمنفعة المتبادلة والانفتاح وحققنا نتائج مثمرة في السياسة والاقتصاد والثقافة.
وأضاف دونغيو ان الدورة التدريبية هذة تهدف الى التعاون والمساواة والتنمية المشتركة وذلك جزء من مبادرة الحزام والطريق، ويمكن اعتبار هذه الدورة التدريبية امتداد لهذا التقليد الصديق ومنصة مهمة لتعميق ثقة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون.
وأشار دونغيو أن الاعلام باعتباره جسر للحوار بين الحضارات كان دائما قوة أساسية لتعزيز التفاهم بين الشعوب الصينية والعربية في عصر العولمة المعلوماتية نحن بحاجه اكثر من اي وقت مضى لتكاتف ومواجهة التحديات وفرص التنمية.
تعد شركة cBic هو الفريق الوطني للتعاون الدولي في مجال البث والتلفزيون تعمل منذ سنوات على دفع الابتكار التقني والتبادل المهني، كما ان معرض بكين الدولي للبث والسينما والتلفزيون اصبح مؤشر عالميا لتطور تقنيات الاعلام وتأتى هذه الدورة التدريبية كخطوة عملية اخري نحو بناء مجتمع مستقبلي مشترك للاعلام الصيني والعربي. وأريد ان أطرح 3 رؤى نعمل عليها معا:-
أولا: تعميق الحوار المهني من خلال دراسة الحالات والتدريب العملي نبحث سويا كيفية اعادة تشكيل بيئة الاعلام عبر التقنيات مثل الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.
ثانيا: توسيع شبكة التعاون واقامة آلية اتصال طويل الامد بين وسائل الاعلام الصينية والعربية وتعزيز الانتاج المشترك وتقاسم الموارد.
ثالثا: تعزيز الروابط الانسانية
تقديم سرديات متنوعة التى تعكس حقيقة الحضارتين الصينية والعربية وازالة فجوات الفهم كما يوضح منتدى التعاون الصيني العربي السابع والنشاط الذي سنقيمه به في نوفمبر هذا العام
ان الشراكة الحقيقية ليست تدفقا من طرف واحد بل مسيرة مشتركة نحو الامام.
وختم خه دونغيو كلمته قائلا نأمل ان نستكشف معا خلال هذه الدورة التدريبية كيف يمكن للاعلام ان يروي قصة الصين والعرب وينقل رسائل تبادل حضاري، لنجعل هذه الدورة التدريبية نقطة انطلاق لكتابة فصل جديد في التعاون الاعلامي الصيني العربي.
جدير بالذكر ان هذة الدورة ستستمر حتى يوم الخامس والعشرين من اغسطس، ويتخللها زيارة الى مدينة ينتشوان، ويشارك في هذه الدورة متدربين من مصر والاردن والعراق وفلسطين وتونس.



