أخبار

انطلاق فعاليات المؤتمر الأول لبرنامج التمويل والاقتصاد بكلية التجارة جامعة المنصورة

كتب- زين العابدين رشدي

افتتحت اليوم الأربعاء فعاليات المؤتمر الأول لبرنامج التمويل والاقتصاد بكلية التجارة جامعة المنصورة، وذلك تحت عنوان الاستدامة المالية – رؤية مستقبلية”، وقد جاء تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة.

حضر الأستاذ الدكتور طارق غلوش نائب رئيس جامعة المنصورة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة منى الدكرورى القائم بعمل عميدة الكلية، الأستاذة الدكتورة منى محمد سيد وكيل الكلية للتعليم والطلاب، والدكتور محمد أحمد مطر مدير برنامج التمويل والاقتصاد، والدكتورة رشا محمد أحمد النجار، مدرس المحاسبة بكلية التجارة، وأكد الأستاذ الدكتور طارق غلوش أن المؤتمر يعد منصة علمية هامة تجمع بين الخبراء والمتخصصين لمناقشة أحد أهم القضايا التي تواجهنا في العصر الحديث، وهي كيفية تحقيق الاستدامة المالية وضمان مستقبل اقتصادي مستقر ومستدام.

وأشار أن الاستدامة المالية أصبحت اليوم محور اهتمام العديد من الدول والمؤسسات، فهي الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وضمان رفاهية الأجيال القادمة، ومن هنا تأتي أهمية هذا المؤتمر، حيث يتيح لنا الفرصة لتبادل الأفكار والخبرات، ومناقشة التحديات والفرص، والبحث عن حلول مبتكرة ومستدامة تعزز من قدراتنا الاقتصادية والمالية.

وقدمت الدكتورة رشا محمد أحمد النجار مدرس المحاسبة بكلية التجارة جامعة المنصورة ورقة عمل حول الاستدامة المالية واستدامة المناخ من منظور محاسبي، مشيرة إلى العلاقة بين الاستدامة المالية واستدامة المناخ والتحديات والاتجاهات المستقبلية ودور محاسب الكربون في التحديات المناخية.

من جانبها قالت الأستاذة الدكتورة منى الدكرورى إن المؤتمر يجمع بين خبراء التمويل لمناقشة أحدث المستجدات في ظل التطورات الاقتصادية والاجتماعية، والاستدامة المالية وتطوير القطاع المالي لها دور هام في تحقيق المساهمة الفاعلة للمؤسسات المالية الحكومية والخاصة في برامج التوسع الاقتصادية والاستثمار وتطوير القدرات البشرية والكفاءات الوطنية لقيادة منظومة التغيير في القطاع المالي في إطار رؤية مصر ٢٠٣٠.

ولقد سجلت مصر تحسنا ملحوظا على صعيد التحرك تدريجيا نحو تحقيق الاستدامة المالية بيد أن بلوغ هدف الاستدامة المالية قد يحتاج إلى مزيد من الجهود سواء في استكمال الإصلاحات الحالية، أو في إطار تنفيذ برامج الإصلاح المالي على المدى الطويل.

ومن جهته أكد الدكتور محمد أحمد مطر أن الاقتصاد المصري تأثر بالعديد من الأحداث والأزمات الخارجية والداخلية ومنها الأزمة المالية العالمية وعدم الاستقرار في المنطقة العربية وما نتج عنها من آثار سلبية وتداعيات صحية واقتصادية واجتماعية عرقلت المسيرة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أنها أدت إلى تعميق الفجوة التمويلية ليس فقط على مستوى الدول النامية بل امتدت أيضا إلى الدول المتقدمة؛ حيث لم تعد مشكلة التمويل من أجل التنمية مرتبطة فقط بإشكالية توزيع الموارد المتاحة على مشاريع تسرع تنفيذ الأجندة التنموية؛ بل أصبح هناك قصور في حجم التمويل المتاح على مستوى العالم.

وأضاف أن مصر لم تكن بمعزل عن هذا المشهد، فبالرغم من الإنجازات التنموية التي حققتها الدولة المصرية على كافة الأصعدة خلال الأعوام الماضية، إلا أنه تظل إشكالية توفير التمويل كأحد التحديات الرئيسية التي تواجه مصر كغيرها من دول العالم في مسيرتها نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

ومن ثم يأتي مؤتمر اليوم لعرض تحليل موضوعي ومتعمق لمجموعة من قضايا التمويل من أجل التنمية والقاء الضوء على البدائل التمويلية المختلفة بهدف تعظيم الاستفادة منها.

تضمنت فعاليات المؤتمر جلسة حوارية حاضر خلالها أ.د سمير أبو الفتوح صالح أستاذ المحاسبة المتفرغ وقدم عرض بعنوان (التكنولوجيا المالية الخضراء والاستدامة)، أ.د طلعت أسعد عبد الحميد أستاذ إدارة الاعمال المتفرغ، قدم عرض عن (تسويق الخدمات المالية)، وقدم أ.د سعد عبد الحميد مطاوع – أستاذ إدارة الاعمال المتفرغ عرضاً عن (مؤشرات الاستدامة المالية)، كما قدم أ.د/ هشام حنضل عبد الباقى – أستاذ الاقتصاد عرض عن (معوقات تحقيق الاستدامة المالية) وورقة عمل للدكتورة رشا النجار حول الاستدامة المالية واستدامة المناخ من منظور محاسبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى