الرئيسيةعرب-وعالم

الآلاف يتظاهرون واشتباكات دامية مع الأمن.. ماذا يحدث في باكستان؟

تظاهر آلاف من أنصار رئيس وزراء باكستان السابق المسجون عمران خان في العاصمة إسلام أباد هذا الأسبوع واخترقوا الحواجز واشتبكوا مع الشرطة ردا على دعوته لتنظيم اعتصام احتجاجي، ما تسمم في سقوط عدد من رجال الأمن.

لماذا يتظاهر أنصار عمران خان

يتصدر حزب حركة الإنصاف الباكستانية الذي يتزعمه عمران خان مطالب إطلاق سراح جميع قادته، بما في ذلك خان، الذي سجن بتهم الفساد منذ أغسطس 2023، كما يطالب المتظاهرون أيضًا باستقالة الحكومة الحالية بسبب ما وصفوه بالانتخابات العامة المزورة التي أجريت هذا العام.

وتظاهر أنصار حزب حركة الإنصاف الباكستانية من مختلف أنحاء البلاد، حيث جاءت أعداد كبيرة من معقل الحزب في إقليم خيبر باختونخوا الشمالي، وتعهد المحتجون بدخول العاصمة والتجمع في ساحة عامة بالقرب من البرلمان، وهي موقع احتجاج شعبي، وإقامة ما وصفه القادة بأنه اعتصام “افعل أو مت”.

كيف كان رد فعل الحكومة على المطالب

ولم تبد حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف أي إشارة حتى الآن إلى استعدادها للاستجابة للمطالب، واستخدمت السلطات حاويات شحن لإغلاق الطرق والشوارع الرئيسية في إسلام آباد، بينما كانت الشرطة والقوات شبه العسكرية تقوم بدوريات مرتدية معدات مكافحة الشغب.

وتوقفت خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول وأغلقت المدارس لعدة أيام في العاصمة ومدينة راولبندي القريبة، كما تم حظر التجمعات في إسلام آباد والتي تم اختراقها اليوم ووقعت الاشتباكات بين المتظاهرين ورجال الأمن.

ماذا حدث منذ بداية المسيرة

اشتبك آلاف من أنصار الحركة مع الشرطة وقوات شبه عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، أثناء محاولتهم دخول إسلام آباد، وأفاد الجانبان بوقوع إصابات، وقال مكتب رئيس الوزراء إن أفرادا قتلوا عندما دهستهم سيارة في موكب الاحتجاج.

ويهدف المتظاهرون إلى الوصول إلى المنطقة القريبة من البرلمان الذي ظل لفترة طويلة نقطة تجمع للاحتجاجات والاعتصامات التي ميزت السياسة المضطربة في باكستان لعقود من الزمن.

ويقع مكان التظاهر في المنطقة الحمراء شديدة التحصين في إسلام آباد، حيث يوجد البرلمان والمنشآت الحكومية الرئيسية والفنادق الفاخرة والسفارات ومكاتب المنظمات الأجنبية.

الاحتجاج السياسي في باكستان

وفقا لـ التقارير شهدت باكستان خلال تاريخها الممتد لـ 77 عاما اضطرابات سياسية واحتجاجات واعتصامات نظمتها أحزاب المعارضة، وقاد خان أحد أكبر الاعتصامات في باكستان في عام 2014 عندما احتل أنصاره المحتجون ضد حكومة حزب الرابطة موقع التظاهر قرب البرلمان لمدة 126 يومًا.

وكان أنصار حزب حركة الإنصاف الباكستانية قد نظموا آخر مسيرة في إسلام آباد في أكتوبر الأول الماضي، مما أدى إلى اندلاع أيام من الاشتباكات مع الشرطة أسفرت عن مقتل ضابط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى