
تقرير: سمر صفي الدين
أعلن الصليب الأحمر الدولي، صباح اليوم، استلام سبعة أسرى إسرائيليين بعد الإفراج عنهم من قبل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى التي حملت اسم “طوفان الأقصى”، والتي وصفتها الأوساط الإقليمية بأنها اختراق إنساني وسياسي مهم بعد عامين من الحرب المستمرة.
موقف القسام
وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان رسمي، أن ما تم التوصل إليه من اتفاقٍ هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاوميه، معلنة التزامها الكامل بالاتفاق والجداول الزمنية المحددة، ما دام الاحتلال ملتزمًا بتنفيذ بنوده دون مماطلة أو خرق.
كما شددت الكتائب على أن المقاومة الفلسطينية كانت حريصةً منذ الشهور الأولى للحرب على وقف ما وصفتها بـ“حرب الإبادة”، لكنها اتهمت الاحتلال بإفشال كل الجهود الإنسانية والسياسية، “إشباعًا لغريزة الانتقام الوحشية لحكومته النازية.
فشل الضغط العسكري
وأوضحت القسام أن العدو فشل في استعادة أسراه بالضغط العسكري رغم تفوقه الاستخباري وفائض قوته، معتبرة أن خضوعه اليوم لصفقة تبادل يمثل “انتصارًا لإرادة المقاومة كما وعدت منذ البداية”.
وأضافت أن الاحتلال كان بإمكانه استعادة معظم أسراه أحياء منذ شهور، لكنه “اختار سياسة القتل الميداني” عبر عملياته العسكرية الفاشلة.
رسالة للأسرى الفلسطينيين
ووجهت كتائب القسام رسالة إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. مؤكدة أن “غزة ومقاومتها قدمت أغلى ما تملك من أجل كسر قيدكم”، متعهدة بأن تبقى قضيتهم على رأس أولويات العمل الوطني حتى نيل الحرية الكاملة لكل الأسرى.
تفاصيل صفقة التبادل
وفي إطار صفقة “طوفان الأقصى”، قررت كتائب القسام الإفراج عن مجموعة من الأسرى الإسرائيليين الأحياء. بينهم بار أبراهام كوبرشتاين، أفيتار دافيد، يوسف حاييم أوحانا، سيغيف كالفون، وأفيتان أور. إلى جانب آخرين من بينهم متان أنغريست وغالي بيرمان.
استعدادات ميدانية
وفي المقابل، شهدت الضفة الغربية تعزيزات عسكرية إسرائيلية مكثفة، خاصة في محيط معسكر “عوفر” جنوب غرب رام الله. استعدادًا للإفراج عن دفعة من الأسرى الفلسطينيين ضمن بنود الاتفاق. وسط ترقب شعبي ورسمي لمراحل تنفيذ الصفقة خلال الأيام المقبلة.






