برلماني: إحالة المتسبب في نقل مستشفى إلى الكوامل بسوهاج للتحقيق

يعاني المواطن السوهاجي منذ صدور قرار بنقل مستشفي الطوارئ الجامعي بمحافظة سوهاج لمدينة الكوامل بسبب بعد المسافة عن الأهالي مع أرتفاع تكلفة المواصلات والنقل للذهاب لها، إضافة إلي وفاة أغلب الحالات أثناء الذهاب للمستشفى بسبب بعدها.
تحقيق العدالة والتنمية وتوفير حياة كريمة
ومنذ فترة تصدرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بمحافظة سوهاج بعودة الطوارئ مرة أخري للمستشفي القديمة، لإنقاذ حياة المرضي وأسرهم ورفع كاهل العبئ عن المواطن وتوفير حياة كريمة له وهو من أهم متطلبات الجمهورية الجديدة وتحقيق العدالة والتنمية والتي يحرص دائما الرئيس السيسي على تحقيقهم ، ونستعرض في التقرير التالي خلال السطور القادمة مناداة الدكتورة ألفت المزلاوي عضو مجلس النواب والممثلة عن محافظة سوهاج في التقدم بطلب إحاطة لعودة الطوارئ مرة أخري:-
جريمة نقل مستشفي الطوارئ
ناقشت النائبة ألفت المزلاوي عضو مجلس النواب عن محافظة سوهاج وأمين سر لجنة القوي العاملة بالمجلس ، لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب طلب الإحاطة الخاص بـ “جريمة” نقل مستشفى الطوارئ الجامعي إلى مدينة الكوامل، على بُعد أكثر من 20 كيلومترا من قلب مدينة سوهاج، ووقفنا بوضوح على الكارثة التي يعيشها المواطن البسيط يوميًا نتيجة هذا القرار.
إزهاق أرواح المصابين
وأوضحت المزلاوي وأثبت بالأدلة أن هذا النقل الكارثي يعني ببساطة إزهاق أرواح المصابين في الطريق قبل أن يصلوا إلى المستشفى، حيث بلغت تكلفة النقل وحدها باتت عبئا لا يطيقه الفقير بين 300 إلى 500 جنيه ذهابا وإيابا، هذا غير أن المرضى يُجبرون على شراء معظم الأدوية والمستلزمات من جيوبهم الفارغة.
ترميم مبني مستشفى الطوارئ
وكشفت النائبة ألفت بأنها قدمت مستندا رسميًا يكشف أن اللجنة الهندسية بحي شرق سوهاج الجهة الفنية المختصة، قامت في عام 2023م بمعاينة مبنى مستشفى الطوارئ القديم المكون من بدروم وخمسة أدوار، وأوصت بوضوح بترميمه ورفع كفاءته، لا بهدمه.
تقرير اللجنة المعينة لمستشفى الطوارئ
وأضافت ألفت بأن جامعة سوهاج تجاهلت تقرير اللجنة المعنية ولم تطعن عليه في الفترة القانونية، وأغلقت المستشفى، وهرولت إلى نقل الطوارئ إلى المستشفى الجديد بالكوامل الذي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مطلع 2023م، متذرعة بأن المبنى القديم “آيل للسقوط”، ثم
فاجأتنا لاحقًا بتقديم طلب رسمي إلى حي شرق لاستخراج تراخيص لهدم مبنى الطوارئ بالكامل، وكأن أملاك الشعب أصبحت ملكية خاصة لجامعة سوهاج تهدها أو تبنيها هيا حرة.
تجاهل الجامعة لتقرير الحي
ووجهت عضو مجلس النواب خلال حديثها مجموعة من الأسئلة هنا فلماذا تتجاهل الجامعة تقرير لجنة الحي الذي أوصى الترميم؟ ولمصلحة مَن يهدم مبنى صالح ويترك أهل سوهاج يواجهون الموت على الطرقات؟ ولماذا هذا الإصرار الغريب على إذلال المرضى الفقراء بدلا من الترميم والإصلاح؟
كفاءة القائمين بالمستشفى
وأشارت أن المستشفى قديم وعمره 50 عامًا، وكأننا لا نعرف أن عشرات المستشفيات في مصر عمرها أكثر من 100 سنة وتعمل بكفاءة تامة لأن القائمين عليها يرممونها ويحافظون عليها بدلاً من هدمها.
فائض طبي ومرحلة تصدير الأطباء للخارج
ونوهت عن حجة نقص الأطباء لتشغيل المستشفيات فهي فضيحة أخرى، فكيف تدعي جامعة سوهاج قلة الأطباء، بينما تؤكد تصريحات الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء أن مصر بها فائض طبي يدخل مرحلة تصدير الأطباء للخارج؟
إغلاق مستشفي رئيسي
وتابعت أن نقل مستشفى الطوارئ إلى الكوامل مشروع مهم إذا خصص لدعم الخدمة الطبية، جنبًا إلي جنب مع المستشفي القديم وليس ليكون وسيلة لعقاب المواطن البسيط وإغلاق مستشفى رئيسي في وجهه، وأن المستفيد الحقيقي من هذه الجريمة هم أصحاب المستشفيات الخاصة الذين ينتظرون تكدس المصابين على أبوابهم، بينما تغلق مستشفيات الدولة بقرار متعمد.
توصيات لجنة التعليم والبحث العلمي
وفي نفس السياق بعد مناقشتها للجنة التعليم داخل مجلس النواب أوصت اللجنة التعليم والبحث العلمي بما يلي:
1- إحالة المتسبب في نقل المستشفي للكوامل إلي التحقيق.
2- تشكيل لجنة فنية محايدة تمامًا، بعيدًا عن جامعة سوهاج ولجانها التابعة، لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.






