حوادث

تفاصيل صادمة.. خال ينهي حياة طفلة ويضعها داخل جوال بالمعصرة

لم يكن يعلم المارة في أحد شوارع المعصرة أن “جوالًا” ملقى على جانب الطريق يخفي وراءه جريمة تقشعر لها الأبدان.. بدأ المشهد عاديًا في البداية، لكنه كان يحمل بداخله مأساة طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات، دفعت حياتها ثمن مرض لم يكن لها يد فيه.

“خالها”.. الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ملاذها الآمن، تحوّل إلى قاتل انتزعت الرحمة من قلبه، لينهي حياتها بوحشية ويلقي بجسدها الصغير في الشارع ملفوفًا بملاءة سرير داخل جوال، في واقعة صادمة هزت مشاعر الجميع.

 

بدأت خيوط الجريمة صباح يومًا عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة بلاغًا من الأهالي، يفيد بالعثور على جثة طفلة ملقاة في “شارع الرشاح” بمنطقة المعصرة، على الفور، تحركت فرق الأمن والبحث الجنائي إلى موقع البلاغ، وهناك كان مشهدًا صادمًا.. طفلة لا يتجاوز عمرها 5 سنوات، جسدها عارٍ، وآثار الاعتداء تملأ وجهها الصغير.

 

البحث عن الحقيقة:

كان الوجع الأكبر يظهر في التفاصيل التي كشفتها تحريات الأجهزة الأمنية، حيث بدأت رحلة البحث عن هوية الطفلة، من تكون؟ ولماذا كانت نهايتها بهذا الشكل البشع؟

ساعات من التحقيق المتواصل قادت فريق البحث إلى هوية الطفلة الضحية وشقيقتها الكبرى ذات الـ13 عامًا.

 

“خال الطفلة”.. الوجه المظلم للحكاية:

اتضح أن الطفلة وشقيقتها كانتا تعيشان تحت سقف منزل خالهما، بعد أن مزقت الحياة أسرتها الصغيرة، والداهما منفصلان، ووالدتهما تقضي عقوبة الحبس في إحدى القضايا، لتبقى الفتاتين في عهدة الخال.. لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت الطفلة تدفع ثمن براءتها وصغر سنها.

 

ليلة الجريمة:

في ليلة الجريمة، خرج الوحش الكامن داخل الخال، لينفذ مخططه، وكشفت تحريات المباحث أنه اعتدى عليها بالضرب المبرح، لكمات متتالية لم يتحملها جسدها الصغير، قبل أن يضع أصابع يده داخل فمها ليحكم قبضته على حياتها.. لحظات مرت كأنها دهر، حتى جحظت عيناها الصغيرة وفارقت الحياة.

لكن الجريمة لم تنته هنا، فبدلاً من أن يندم على فعلته، خطط للتخلص من جثتها، فجردها من ملابسها، لفّها بملاءة سرير، وضعها داخل جوال، ثم حملها ليلقي بها في الشارع، ظنًا أن قسوة الظلام ستخفي معالم جريمته.

 

المرض أم قسوة البشر؟

أظهرت التحقيقات أن الطفلة كانت تعاني مرضًا في الدم تسبب في تدهور حالتها الصحية، ما جعلها تتبول لا إراديًا؛ مرض لم يُقابل بالتعاطف، بل أطلق شرارة الوحشية في نفس خالها، ليقرر معاقبتها بدلاً من معالجتها.

 

سقوط الجاني:

لم يطل الوقت حتى تمكنت مباحث القاهرة من القبض على المتهم، وبمواجهته انهار خلالها الخال ليعترف بجريمته كاملة، ليكشف أمام رجال الأمن تفاصيل ما اقترفته يداه بحق طفلة لم تعرف من الحياة سوى قسوتها، هكذا أسدل الستار على جريمة هزت الشارع المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى