“بسم الله الذي لا يضر”.. تعرف على سر الحفظ في هذا الدعاء
كلمات تحفظك من كل شر.. ودعاء يحميك في كل لحظة

تقرير .. أحمد فؤاد عثمان
في عالم يموج بالمخاوف والمخاطر، يبحث الإنسان عن ملاذ آمن وسكينة تطمئن قلبه وتمنحه الحماية، وقد جاءت بعض الأدعية النبوية لتحمل في طياتها هذا الأمان، ومن أعظمها قول النبي صلى الله عليه وسلم:
“بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”.
دعاء نبوي عظيم الحفظ
هذا الذكر الشريف ورد في أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأوصى بقراءته ثلاث مرات صباحًا ومساءً، مبينًا أن من قاله لم يصبه ضرر في يومه أو ليلته. إنه وعد نبوي صادق بحفظ من قاله من كل سوء، سواء في الأرض من أذى أو مرض أو حادث، أو في السماء من بلاء أو قضاء.
سر القوة في التوكل على الله
تكمن عظمة هذا الدعاء في أنه يُعبّر عن توكل خالص على الله عز وجل، واستحضار لاسمه الكريم الذي لا يعلو فوقه اسم، فـ”بسم الله” تعني الاستعانة والتوجه لله وحده، و”لا يضر مع اسمه شيء” تأكيد أن أي ضرر محتمل لا يمكن أن يقع ما دام العبد في كنف الله وتحت حفظه، لأنه “السميع العليم” الذي يسمع كل صوت ويعلم كل شيء.
السكينة التي يمنحها الذكر
ما إن يردّد المؤمن هذا الذكر بقلبه ولسانه، حتى يشعر براحة عجيبة وسكينة تطمئن بها نفسه، فهو يحصن نفسه من الوساوس والمخاوف التي قد تهاجمه صباحًا أو مساءً. وهو كذلك تربية إيمانية على اللجوء لله في كل وقت.
الذكر وقاية من البلاء قبل وقوعه
في زمن يتكاثر فيه القلق من الأمراض والكوارث والمجهول، يبقى هذا الدعاء النبوي حصنًا لا يُخترق، ودرعًا لا يُثقب. فهو لا يعالج فقط أثر البلاء، بل يمنعه من الأصل، بحفظ الله وتدبيره.
رسالة لكل مسلم
إن تكرار هذا الدعاء ثلاث مرات كل صباح ومساء، لا يتطلب جهدًا ولا وقتًا، لكنه يفتح أبوابًا من الرحمة والاطمئنان لا يعرفها إلا من واظب عليه. فيا من تبحث عن الأمان، تمسك بهذا الذكر العظيم، واجعل لسانك يلهج به كل يوم.
ختامنا
حين تفتح يومك وتختم ليلتك بقول:
“بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”
فأنت تعلن انتماءك لعناية الله، وتسكن في رحابه، وتثق بوعده الذي لا يُخلف.
يمكنكم متابعة أحدث الحوارات والتقارير المميزة من خلال موقعنا الإلكتروني:
🔗 www.elyoum.news

