الأزهر والإفتاء يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز المنهج الوسطي

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الكيانات الدينية الكبرى في مصر، شهد فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ودار الإفتاء المصرية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم الجهود المشتركة بين المؤسستين لتوسيع آفاق التعاون العلمي والدعوي، وتوثيق العلاقات بين خريجي الأزهر في جميع أنحاء العالم.
مثل المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في توقيع المذكرة الدكتور عباس شومان، رئيس مجلس إدارة المنظمة وأمين عام هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، فيما مثل دار الإفتاء المصرية الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم.
هدف المذكرة: تعاون أوسع لتعزيز المنهج الأزهري الوسطي
تأتي هذه المذكرة في سياق التقارب في الأهداف والتوجهات التي يعمل عليها الطرفان، حيث يسعى كلاهما إلى نشر الفكر الوسطي وتعزيز جهود مكافحة الفكر المتطرف. وتهدف المذكرة إلى:
تعزيز التعاون العلمي والفكري بين المؤسستين.
تنسيق الجهود في مجالات الإفتاء والتوجيه الديني على المستوى المحلي والدولي.
توفير الدعم لخريجي الأزهر حول العالم، من خلال التواصل المستمر معهم وتأهيلهم ليكونوا سفراء للفكر الأزهري الوسطي.
إقامة فعاليات مشتركة مثل الدورات التدريبية، والندوات، والملتقيات الفكرية التي تساهم في نشر الفكر الإسلامي الصحيح.
توقيع المذكرة خلال اجتماع مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر
جاء توقيع مذكرة التفاهم على هامش اجتماع مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والذي عقد برئاسة الدكتور عباس شومان، رئيس المنظمة وأمين عام هيئة كبار العلماء وشهد الاجتماع حضور نخبة من الشخصيات الدينية والعلمية البارزة، منهم:
فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر.
فضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر ونائب رئيس المنظمة.
فضيلة الدكتور نظير عيّاد، مفتي الجمهورية.
السيد وائل بخيت، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة.
الدكتور عبد الدايم نصير، مستشار فضيلة شيخ الأزهر وأمين عام المنظمة.
الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر السابق والمستشار العلمي للمنظمة.
الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق ووكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب المصري.
خطوة جديدة نحو تعزيز الدور العالمي للأزهر
تعد هذه المذكرة امتدادًا لجهود الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية في تفعيل الشراكات المؤسسية التي تخدم القضايا الإسلامية المعاصرة، وتساهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الإسلام، إضافة إلى تدريب وإعداد الكوادر الدينية المؤهلة.
ويؤكد هذا التعاون على أهمية دور الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية في نشر قيم التسامح والاعتدال، وضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات الفكرية والدينية التي تواجه المجتمعات الإسلامية.



