تقارير-و-تحقيقات

بعد حجبها في مصر.. كل ما تريد معرفته عن لعبة «روبلوكس» ومخاطرها

كتب:إبراهيم السقا

أعلن عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، صدور قرار بحجب اللعبة الإلكترونية الشهيرة بين الشباب والمعروفة باسم «روبلوكس»، موضحًا أن المجلس يعمل حاليًا مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتفعيل الإجراءات التقنية اللازمة لتنفيذ القرار.

حماية الأطفال من المحتوى الضار

وجاء هذا القرار في إطار جهود المجلس لحماية الأطفال والمراهقين من المحتوى الضار، ووفقًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بعد شهر رمضان الماضي، التي أكدت رفض أي أعمال درامية أو ترفيهية تُروّج للعنف أو الخروج على القانون أو تبرر السلوكيات المنحرفة.

خطة المجلس في تنظيم الإعلام الرقمي

وأكد الأمير أن حماية الشباب من التأثيرات السلبية للألعاب الرقمية والمحتوى الإعلامي غير المناسب هي أولوية ضمن خطة المجلس في تنظيم الإعلام الرقمي.

ما هي لعبة «روبلوكس»؟

تُعد لعبة «روبلوكس» واحدة من أشهر منصات الألعاب الإلكترونية عالميًا، خاصة بين الأطفال والمراهقين، حيث لا تقتصر على كونها لعبة واحدة، بل تُعد منصة رقمية تضم آلاف الألعاب والعوالم الافتراضية التي يصممها المستخدمون أنفسهم.

وتتيح «روبلوكس» للاعبين المشاركة في ألعاب متنوعة تشمل: المغامرات، السباقات، المحاكاة، والبناء، إلى جانب القدرة على تصميم ألعاب خاصة باستخدام أداة «Roblox Studio»، ما يشجع على الإبداع وتنمية مهارات البرمجة والتفكير المنطقي.

انتشار واسع 

كما توفر المنصة نظامًا لتخصيص الشخصيات الافتراضية، بالإضافة إلى عملة رقمية تُعرف باسم «Robux» تُستخدم لشراء العناصر والمزايا داخل الألعاب، وتتوافر على مختلف الأجهزة، بما في ذلك الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الألعاب، وهو ما ساهم في انتشارها الواسع وجذب ملايين المستخدمين حول العالم.

روبلوكس تحت التدقيق الدولي… حماية الأطفال تفرض نفسها

فتحت الهيئة الهولندية لحماية المستهلك (ACM) تحقيقًا مع منصة الألعاب الأميركية الشهيرة «روبلوكس»، للوقوف على مدى اتخاذ المنصة إجراءات كافية لحماية القاصرين، وفق قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي.

وتشهد «روبلوكس» استخدامًا واسعًا، إذ يصل عدد مستخدميها النشطين يوميًا إلى 85 مليونًا، منهم حوالي 40% أطفال دون سن الثالثة عشرة.

تحتوي المنصة على أكثر من ستة ملايين لعبة وتجربة تفاعلية، معظمها من تصميم اللاعبين، ما يصعّب مراقبة المحتوى بدقة.

وفي تحرك عالمي لمواجهة المخاطر، قامت عدة دول بحظر اللعبة أو تقييدها، منها روسيا، الصين، سلطنة عمان، العراق، الأردن، وتركيا.

كما فرضت السعودية قيودًا صارمة، شملت إيقاف المحادثات الصوتية والكتابية وحجب أكثر من 300 ألف لعبة ضمن فئة «التجمعات الاجتماعية».

وتبرز هذه الإجراءات الدولية حجم التحديات التي تواجهها منصات الألعاب الرقمية في حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب والتأثيرات السلبية.

 

مخاطر «روبلوكس» على الأطفال؟

رغم شهرتها، إلا أن لعبة «روبلكس» تحمل عدة مخاطر تستدعي متابعة ووعي الأهل:

1- التواصل مع الغرباء:

تتيح المنصة خاصية الدردشة بين اللاعبين، ما قد يعرض الأطفال للتواصل مع أشخاص مجهولين أو بالغين، خصوصًا في حال غياب الرقابة الأسرية.

2-  التعرّض لمحتوى غير مناسب:

رغم تصنيف الألعاب أحيانًا على أنها مناسبة للأطفال، فإن بعض المحتويات قد تتضمن مشاهد عنف أو إيحاءات لفظية وسلوكية غير ملائمة لأعمارهم.

3- الإدمان والعزلة الاجتماعية:

تصميم الألعاب على أساس الجذب والاستمرارية قد يجعل الأطفال يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، ما يؤثر سلبًا على دراستهم، نومهم، نشاطهم البدني، ويزيد من شعورهم بالعزلة.

4- المخاطر المالية:

تحتوي اللعبة على عملة افتراضية «Robux» تُستخدم للشراء داخل اللعبة، وقد يقوم بعض الأطفال بالمشتريات دون علم الأهل، أو يقعون ضحية محاولات احتيال إلكتروني.

5-  ضعف الوعي الرقمي:

غياب الوعي بأساسيات الأمان الرقمي يجعل الأطفال أكثر عرضة لمشاركة معلومات شخصية أو الضغط على روابط مشبوهة داخل اللعبة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى