عرب-وعالم

بعد سقوط الأسد. بوتين يغازل الدول الإسلامية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، إن موسكو تولي اهتماما كبيرا لتنمية علاقات الصداقة والتعاون مع الدول الإسلامية سواء على المستوى الثنائي، أو في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

وأضاف بوتين من المهم في ظل الوضع الدولي الحالي المعقد أن تكون مواقفنا تجاه القضايا الراهنة المدرجة على جدول الأعمال الإقليمي والعالمي متقاربة، وهذا ما تؤكده المسألة التي تتصدر الاجتماع الحالي للمجموعة لتعزيز التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي في ظل التعددية القطبية الناشئة”.

وأردف بوتين “نقف معا من أجل بناء نظام عالمي ديمقراطي عادل، يقوم على المساواة وسيادة القانون الدولي، عالم يخلو من أي شكل من أشكال التمييز والدكتاتورية وضغوط العقوبات الغربية.

بوتين يمنح الأسد حق اللجوء

وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الإثنين الماضي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من قرر شخصيا منح الرئيس السوري بشار الأسد حق اللجوء في روسيا.

وأضاف بيسكوف أنه من السابق لأوانه الحديث عن مستقبل القاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا، مضيفا أن الموضوع قيد النقاش مع من سيتولى السلطة بعد سقوط بشار الأسد.

التواجد الروسي في سوريا

وكان المتحدث باسم الكرملين أكد أن أنه لا لقاء مجدولا بين بوتين والأسد، رافضاً الإجابة عن سؤال حول توقيت وصول الأسد إلى روسيا، مضيفا: ليس لدي ما أقوله لكم عن تنقلات الرئيس الأسد، موضحا أن لا اجتماع مرتقبا بين فلاديمير بوتين والأسد على الأجندة الرسمية للرئيس الروسي، وذكر أن العالم بأسره فوجئ بما حصل، ونحن لسنا استثناء.

وذكر أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة في سوريا وسنواصل الحوار بشأنها، مضيفا: سنقوم بكل شيء ممكن لتأمين القواعد الروسية في سوريا

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية،  بأن القوات الروسية بدأت بإخلاء قواعد عسكرية تابعة لها في مناطق مختلفة من شمال سوريا.، بعد السقوط المفاجئ لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضافت التقارير أن القوات الروسية قامت بأخلاء عدة مواقع عسكرية في ريفي إدلب والرقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحركات العسكرية المتزايدة في المنطقة.

انسحاب القوات الروسية من شمال سوريا

ومن المتوقع، أن تؤثر هذه الخطوة على التوازنات الميدانية، خاصة مع وجود قوى أخرى مستعدة لملء الفراغ الناتج عن الانسحاب الروسي من الأراضي السوريا.

ولم  تذكر التقارير عن الأسباب الرسمية وراء هذه الخطوة، إلا أن بعض المراقبين يرون أنها قد تكون مرتبطة بالتغيرات الميدانية أو تفاهمات سياسية جديدة بين الأطراف الفاعلة في سوريا.

انسحاب القوات الروسية من مواقع سورية

في حين ذكرت تقارير أخرى أن القوات الروسية انسحبت من مواقعها في منطقتي منبج وعين العرب (كوباني)، وهي مناطق ذات أهمية استراتيجية وتتنازع السيطرة عليها عدة أطراف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى