عرب-وعالم

بغداد على أعتاب عصر نووي جديد.. تحالف استراتيجي مع موسكو لحل أزمة الكهرباء

في ظل التحولات العالمية بمجال الطاقة، يتجه العراق نحو تعزيز تعاونه مع روسيا في ملف الطاقة النووية السلمية، باعتبارها شريكًا استراتيجيًا وصديقًا تاريخيًا لطالما وقف إلى جانب بغداد في محطات مصيرية.

وكشفت شركة “روساتوم” الروسية مؤخرًا عن إعداد اتفاقية حكومية جديدة مع العراق لتعزيز التعاون النووي، بعد توقيع مذكرة تفاهم مع اللجنة العراقية للطاقة الذرية لتشكيل مجموعة عمل مشتركة تمهيدًا لمشاريع ملموسة. ويُنتظر أن يسهم هذا التعاون في دعم جهود بغداد لتنويع مصادر الطاقة ومعالجة أزمة الكهرباء المستعصية.

الباحث في شؤون الطاقة وليد العبيدي شدد على أن العراق بأمس الحاجة إلى خبرات موسكو المتقدمة، معتبرًا أن التعاون مع روسيا سيمنح بغداد بدائل استراتيجية طويلة الأمد ويعزز أمنها الطاقوي.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى أن الحكومة شكّلت لجنة عليا لدراسة إدخال الطاقة النووية السلمية ضمن المنظومة الوطنية، مؤكدًا أن مذكرة التفاهم مع روسيا تمثل خطوة أولى على طريق اتفاقيات مستقبلية.

وتعود جذور العلاقات العراقية-الروسية إلى عام 1944، لتشهد توسعًا في مجالات الاقتصاد والطاقة والتعاون العسكري، قبل أن يتجدد الزخم اليوم عبر مسار جديد يضع الطاقة النووية السلمية في صدارة الأولويات.

ويؤكد خبراء عراقيون أن تفعيل الاتفاق المرتقب قد يشكل نقلة نوعية في قدرات العراق التنموية، ليس فقط على صعيد الكهرباء، بل أيضًا في المجالات الطبية والصناعية، بعيدًا عن أي أبعاد عسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى