بمشاركة نقيب الفلاحين.. وديان تناقش ملف الأمن الغذائي والاستثمار في الزراعة الحديثة

اختتمت شركة وديان للتطوير الزراعي والصناعات الغذائية المؤتمر الثاني لمجتمع أعمال ميفيدا، بحضور نقيب الفلاحين حسين أبو صدام ولفيف من قيادات الشركة وبمشاركة واسعة من كبار رجال مجتمع الزراعيين والصناعات الغذائية حيث ناقشوا سبل تطوير الزراعة باستخدام التكنولوجيا والبيانات، ووضع خطة متكاملة تربط بين المزارع والسوق.
دور التصنيع الزراعي في تعظيم القيمة المضافة للحاصلات
وخلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي الثاني لمجتمع أعمال ميفيدا تحت عنوان “دور التصنيع الزراعي في تعظيم القيمة المضافة للحاصلات”، عرضت وديان مجموعة من الرؤى العملية التي تترجم خطط الدولة إلى حلول قابلة للتنفيذ.
وخلال المنتدي طرح هيثم الملاح رؤية شركة وديان المتكاملة أمام المستثمرين ونقيب الفلاحين مشيرا إلى أن الشركة تفتح ملف الأمن الغذائي والاستثمار في الزراعة الحديثة مؤكدا إن المشروع الجديد للشركة يتضمن الزراعة والتصنيع، إذ ستخصص مساحة 10 آلاف فدان بمحافظة المنيا لزراعة نباتات طبية وعطرية ومحاصيل استراتيجيه وإقامة مصانع لها لتقديمها للسوق المحلى والتصديري مؤكدا أن شركة وديان ستقود الريادة الزراعية من المنيا إلى الأسواق العالمية.
كما شارك في المنتدى أمير علِمه، العضو المنتدب لشركة وديان ومؤسس سلسلة متاجر “تاون تيم”، والذي أكد في كلمته أن شركة وديان تعتمد على رؤية تكاملية بين الزراعة والتصنيع والتوزيع، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها في قطاع التجزئة يمكن ترجمتها في الزراعة والصناعات الغذائية، من خلال ربط الإنتاج الزراعي باحتياجات السوق وتوجيهه باستخدام البيانات والتحليل الذكي، لتحقيق التوازن بين العرض والطلب وضمان استدامة العائد الاقتصادي.
نقيب الفلاحين حسين أبو صدام أثار خلال نقاشات المنتدى الثاني لمجتمع أعمال ميفيدا قضية الزيادة المفرطة في محصول الطماطم كمثال وانخفاض الطلب والآثار السلبية لذلك على المزارعين حيث أشار إلى إن عدد كبير من المزارعين لجؤوا لزراعة الطماطم بعد ارتفاع سعرها في السنة الماضية ما تسبب في وفرة كبيرة ليضطر أصحاب المحصول لبيعه بأقل من سعر التكلفة.
كما حرص نقيب الفلاحين على تقديم رؤيته لتطور القطاع الزراعي مؤكدا على أن القطاع والذي يصل إلى دائرة زراعية تمتد إلى ١٠ مليون فدان قد شهد انجازات كبيرة خلال السنوات العشر الماضية رغم كل التحديات التي تواجه القطاع والتي تتمثل في شح المياه الذي تعاني منه مصر في ظل انحسار المصدر الرئيسي المياة على مياه النيل وثبات حصة مصر من مياه النيل إضافة إلى اعتماد مستلزمات الإنتاج في القطاع الزراعي على الاستيراد .
وأشار أبو صدام إلى أن القطاع الزراعي قفز قفزة كبيرة نحو تنمية شاملة أطلقت مشروعات استصلاح اراضي واسعة تأتي في مقدمتها الدلتا الجديدة ومشروع مستقبل مصر بإجمالي ٢ مليون فدان والريف المصري بإجمالي ١.٥ مليون فدان وذلك في توازي مع مشروعات تنمية واستدامة المياة وذلك اعتماد على مشروعات تنقية مياه الصرف الزراعي وكذلك مشروعات تحلية مياه البحر وذلك لضمان تدفق مستمر من المياه اللازمة للتوسع الأفقي الكبير في استصلاح الأراضي.
وجدير بالذكر أن منتدى أعمال ميفيدا يعتبر من أهم المنصات التى يقدم فيها رجال الأعمال رؤاهم ومقترحاتهم للدولة لتعظيم القيمة المضافة فى الاقتصاد المصرى .ش



