الرئيسيةعرب-وعالم

بن غفير يطالب بإسقاط السلطة الفلسطينية فورًا

تقرير: سمر صفي الدين

طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، باتخاذ خطوات عملية وفورية لإسقاط السلطة الفلسطينية، معتبرا أنها تمثل خطرا استراتيجيا على إسرائيل.

كما أكد بن غفير أن الرد على ما وصفه بـ”أوهام” رئيس السلطة محمود عباس حول إقامة الدولة الفلسطينية، يجب أن يكون من خلال “سحق” السلطة التي يترأسها، ووقف أي مسار سياسي يمنحها شرعية دولية.

تحركات فلسطينية مرتقبة

ويأتي هذا التصعيد، بعدما أفادت تقارير صحفية بأن القيادة الفلسطينية تدرس خيار تحويل السلطة الفلسطينية إلى دولة، والإعلان عن ذلك بشكل أحادي خلال مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وذلك عبر إعلان دستوري يحدد حدود الدولة ويضع أساساتها، بالتزامن مع الدعوة لانتخابات المجلس الوطني. حتى دون توافق وطني، كخطوة رمزية بعد أكثر من ثلاثة عقود على توقيع اتفاقية أوسلو.

اعترافات دولية متسارعة

وفي 25 يوليو، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية في سبتمبر المقبل، لينضم بذلك إلى دول أوروبية أعلنت الموقف ذاته، بينها أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا والنرويج. بينما تبع الموقف الفرنسي إعلان مماثل من بريطانيا، وهو ما أثار غضبا واسعا في الأوساط الإسرائيلية.

كما هاجم نتنياهو الخطوة الفرنسية واصفا إياها بأنها “مكافأة للإرهاب”. مدعيا أنها قد تخلق “وكيلا جديدا لإيران” على غرار ما حدث في غزة. ومؤكدا أن إقامة دولة فلسطينية في الظروف الحالية تمثل وسيلة لتدمير إسرائيل.

تحريض متواصل

ونشر بن غفير تدوينة عبر منصة “إكس” جدد فيها دعوته لإسقاط السلطة الفلسطينية، متهما إياها بـ”الإرهاب”، ومؤكدا أنه سيطالب الكابينيت باتخاذ قرارات عملية في هذا الاتجاه.

وتأتي تصريحاته في سياق تحريض متكرر من وزراء حكومة الاحتلال. بينهم وزير الخارجية جدعون ساعر، الذي دعا لفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية، بزعم تحريضها ضد إسرائيل.

ضغط دولي متزايد

وكان البيان الختامي لمؤتمر حل الدولتين في نيويورك نهاية يوليو قد دعا للاعتراف بدولة فلسطين ومنحها عضوية كاملة بالأمم المتحدة. بينما تشير الإحصاءات إلى أن 148 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف بفلسطين.

في وقت تتواصل فيه الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023. ما أسفر عن أكثر من 61 ألف شهيد و152 ألف مصاب، إضافة لآلاف المفقودين وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى