داعية أزهري يوضح سبب تسمية الشيخ مصطفى عبد الرازق بالمجدد

كتب- محمود عرفات
قال “محمد كامل” الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف المصرية إن الشيخ مصطفى عبد الرازق كان من علماء الأزهر المجددين الذين كانوا يتمتعون بقدر كبير من الثقافة والرؤية المبنية على اطلاع واسع، مشيرا إلى أنه سمي بالمجدد لأنه نظر في التاريخ الإسلامي نظرة مجدد يرى بعين المسلمين لا بعين المستشرقين، لافتا إلى أن مشروعه التجديد الذي كان يتبنّاه آنذاك محو ما كان شائعا.
وأضاف خلال لقائه برنامج مدد المذاع على قناة الحياة مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى أن المستشرقين في ذلك الوقت كانوا يقولون إنه ليس هناك ما يسمى بالفلسفة الإسلامية، فجاء الشيخ مصطفى عبد الرازق وغير ذلك الفكر بشكل كامل، معتمدا على اطلاعه الواسع وثقافته التي لم تتوقف عن القراءة والإنتاج يوما واحدا.
وأوضح أن الشيخ مصطفى عبد الرازق لما نظر في التاريخ الإسلامي وجد أن الفلسفة الإسلامية قائمة على أمرين هما علم الكلام وعلم أصول الفقه، فبدأ طريقه نحو إثباث وجود الفلسفة الإسلامية، مؤكدًا أن ما قاله الشيخ مصطفى عبد الرازق لم يسبق إليه أحد، ولهذا السبب سمي بالمجدد.




