
قصف الجيش السوري بالمدفعية، اليوم- الإثنين، محيط سجن الأقطان، الذي يضم عناصر من تنظيم داعش، ومقر الفرقة 17 في الرقة، وقد اتهمت قوات سوريا الديمقراطية- قسد- الجيش بشن هجمات عليها، وذلك تزامنا مع فشل المفاوضات بين الجيش وعناصر قسد في محيط السجن، للانسحاب من المنطقة.
تلاعب بأمن الإقليم
اتهمت وزارة الداخلية، على لسان المتحدث باسمها، قسد بأنها تحاول تصدير مشكلات الانقسام الداخلي لديها، وأنها عقب فشلها العسكري والأمني يدفعها للتلاعب بأمن الإقليم، في محاولة لتحميل فشلها الداخلي لغيرها؛ مشددة على تغليبها الحلول السلمية دائما، بيد أن الخيارات أمامها مفتوح، وفقا بتوجيهات القيادة.
انتهاكات وهجمات
وقد اتهم “فوزة يوسف”- عضو هيئة التفاوض عن قسد- الحكومة السورية بعدم وجود إرادة سياسية لوقف إطلاق النار، وأنه لن يمكن نزع سلاح قسد، طالما استمرت انتهاكات الحكومة وهجماتها، معللا ذلك بضرورة حمايتهم أنفسهم مما يتعرضون له من هجمات.
ونفى وجود عناصر لديهم من (BKK)، متهما قوات الجيش بوجود عناصر من داعش داخلها، واتهمها بأنها هي من تنتهك الاتفاق وليس قواتهم، مشددا على أن الاتفاق مع الحكومة ينص على انسحابهم من الرقة ودير الزور خلال شهر.




