تحصين أكثر من 135 ألف رأس ماشية وزيارات ميدانية لـ5,121 منزلًا بأسيوط

أسيوط/ عماد صابر العمدة
تواصل محافظة أسيوط، ترسيخ نهج علمي ومنظم في حماية الثروة الحيوانية، حيث أن نتائج الحملة القومية الثالثة للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين جهود الدولة ووعي المجتمع الريفي، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز استقرار الريف المصري.
تشير النتائج التي حققتها مديرية الطب البيطري بأسيوط، خلال فعاليات حملة التحصين ضد الأمراض، حيث نجحت الفرق البيطرية في تحصين 135 ألفًا و837 رأس ماشية من خلال 1,868 لجنة انتشرت في جميع أنحاء المحافظة، لتصل إلى كل بيت وكل حظيرة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس مستوى الوعي المتنامي لدى المربين وإدراكهم لأهمية التحصين كركيزة أساسية لحماية مصادر دخلهم.
وأكد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، أن الحملة لم تقتصر على أعمال التحصين فقط، بل شملت محورًا توعويًا مهمًا، تمثل في تنظيم 217 ندوة إرشادية، أتاحت فرص تواصل مباشر بين الأطباء البيطريين والمربين، وأسهمت في نشر ثقافة صحية جديدة في الريف تقوم على الوقاية والمسؤولية المشتركة.
وفي السياق ذاته، لفت المحافظ إلى تنفيذ 1,707 لجنة تقصي بيطري لزيارات ميدانية شملت 5,121 منزلًا، إلى جانب المرور على الأسواق ومناطق تداول الماشية، بهدف الاطمئنان على الحالة الصحية العامة ورصد أي مؤشرات مبكرة للأمراض، بما ساعد على توجيه التدخلات البيطرية بشكل دقيق وفعال.
وعبر اللواء دكتور هشام أبوالنصر عن فخره بما تحقق خلال الحملة، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء نتيجة ناغم واضح بين التخطيط العلمي والمتابعة الميدانية اليومية، مشيرًا إلى أن فرق التحصين كانت تحظى بتوجيهات مستمرة لضمان أعلى درجات الكفاءة والانضباط. وأضاف أن الحملة تجاوزت كونها إجراءً وقائيًا لتصبح منصة حقيقية لترسيخ قناعة راسخة بأن صحة الحيوان هي صمام أمان للمجتمع ككل.





