الرئيسيةعرب-وعالم

بأمر ترامب.. البنتاغون يستعيد اسم “وزارة الحرب” بعد 75 عامًا

تقرير: سمر صفي الدين

يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة مرسومًا تنفيذيًا يقضي بإعادة اعتماد الاسم التاريخي “وزارة الحرب” كتسمية ثانية لوزارة الدفاع الأمريكية، وفق ما أعلنه البيت الأبيض في بيان رسمي.

ويؤكد البيان أن المرسوم يلزم وزير الدفاع بيت هيغسيث باتخاذ جميع الإجراءات التشريعية والإدارية اللازمة، بما في ذلك التنسيق مع الكونغرس، لضمان اعتماد التسمية الجديدة بشكل نهائي داخل المؤسسات العسكرية والمدنية.

الحربين العالميتين

ويشير البيت الأبيض إلى أن ترامب كان قد أعلن نهاية أغسطس عزمه على استعادة التسمية القديمة. التي استخدمت من عام 1789 حتى عام 1949 قبل أن يتم استبدالها بـ”وزارة الدفاع”.

ويقول الرئيس إن اسم “الدفاع” يبدو دفاعيًا أكثر من اللازم، بينما يريد أن تعكس التسمية الجديدة قدرة الولايات المتحدة على تبني مواقف هجومية إذا اقتضت الضرورة. مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي انتصر تحت هذا الاسم في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

البنتاغون

السلام من خلال القوة

في هذا السياق، يبرر البيت الأبيض القرار بالتأكيد أن “الرئيس يرى أن هذه الوزارة ينبغي أن تحمل اسمًا يعكس قوتها التي لا تضاهى وقدرتها على حماية المصالح الوطنية”.

وأضاف أن الهدف هو فرض “السلام من خلال القوة” وضمان احترام العالم للولايات المتحدة مرة أخرى.

ويشير البيت الأبيض أيضا إلى أن الأمر التنفيذي يسمح باستخدام ألقاب ثانوية مثل “وزير الحرب” و”نائب وزير الحرب” في المراسلات الرسمية والاتصالات العامة داخل المؤسسات الحكومية.

تمرير التسمية

ويأتي القرار ضمن سلسلة خطوات اتخذها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض. تشمل إعادة تسمية بعض القواعد العسكرية والأماكن العامة بأسمائها الأصلية. بعد أن كانت قد تغيرت في السنوات الأخيرة استجابة لضغوط احتجاجية.

ويقول محللون إن الجمهوريين يملكون أغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب. ما يجعل تمرير التسمية الجديدة قابلا للتحقق، خاصة أن قيادة الحزب لم تبد معارضة تذكر لمبادرات ترامب في هذا الشأن.

تكاليف و إلهاء غير ضروري

ويرى معارضو الفكرة أن إعادة التسمية ستكلف ميزانية ضخمة، إذ ستستلزم تحديث اللوحات الرسمية والأوراق المعتمدة. ليس فقط في مقر البنتاغون بالعاصمة واشنطن، وإنما أيضا في القواعد والمنشآت العسكرية المنتشرة حول العالم.

ويضيف المراقبون أن هذه الخطوة قد تشكل إلهاء غير ضروري للبنتاغون في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية متصاعدة.

بينما يرد وزير الدفاع بيت هيغسيث قائلا إن تغيير الاسم “ليس مجرد كلمات بل يتعلق بعقيدة المحارب ورؤية جديدة للقوة الأمريكية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى