ترامب ضد بايدن.. مواقف متباينة تجاه أوكرانيا
كشف النقاش حول سياسة الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا عن اختلافات ملحوظة بين الرئيس الحالي دونالد ترامب وسلفه جو بايدن.
منذ توليه الرئاسة، أدلى ترامب بتصريحات جريئة تتعارض تمامًا مع مواقف بايدن الخاصة بالملف الأوكراني، مما أثار تساؤلات حول إمكانية حدوث تحول كبير في هذا الموقف.
الناتو
فيما يتعلق بموضوع الانضمام إلى حلف الناتو، يرى بايدن أنه يجب وضع “مسار منطقي عبر الأمم المتحدة” لكي تتمكن أوكرانيا من الحصول على فرصة للانضمام.
على النقيض، اعتبر ترامب أن هناك “عدم احتمال” لقبول انضمام أوكرانيا في ظل وجود روسيا، مشيرًا إلى أنه “لا أعتقد أن ذلك سيحدث”.
الدعم المستمر
فيما يخص الدعم العسكري، أكد بايدن أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم دعمها لشركائها الأوكرانيين من خلال تسليم الأسلحة والمعدات اللازمة للدفاع عن النفس.
بينما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قدمت لأوكرانيا 171 مليار دولار، في حين قدم الاتحاد الأوروبي حوالي 20 مليار دولار، مما يعكس تقديره للجهود الأمريكية.
الحدود
بالنسبة لقضية الحدود، شدد بايدن على أن الولايات المتحدة “لن تعترف أبدًا بمطالب روسيا بشأن الأراضي الأوكرانية”.
في المقابل، صرح ترامب بأن “من غير المحتمل أن تعود أوكرانيا إلى حدودها قبل عام 2014″، مما يشير إلى موقفه الأكثر تشاؤماً بشأن الوضع الإقليمي.
السلام
عندما يتعلق الأمر بالسلام، أعلن بايدن أن الولايات المتحدة ستستمر في التعاون مع شركائها لفرض عقوبات على الكرملين ودعم أوكرانيا في سعيها لتحقيق “سلام عادل”.
ولكن ترامب كان له رأي مختلف، حيث قال إنه “صدقت الرئيس بوتين عندما تحدثت إليه أمس”، مضيفًا أنه يعتقد أن بوتين يريد السلام، مما يعكس وجهة نظر أكثر تفاؤلاً تجاه القيادات الروسية.
وتسليط الضوء على تلك الاختلافات بين بايدن وترامب يبرز التحديات المعقدة التي تواجه السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا، ويطرح تساؤلات حول الاتجاه المستقبلي للمعالجة الأمريكية للأزمة.




