ترامب يتعهد بجعل أمريكا أكثر وحدة وقوة

تحدث الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في كلمة له اليوم- الخميس- عن مستقبل الولايات المتحدة، مؤكدا أنها بدأ “حقبة ذهبية”، تكون فيها أكثر وحدة وقوة من ذي قبل، وأن الكوكب سيكون أكثر أمن ورخاء بالتبعية.
وأضاف: سنعمل على إصلاح الكوارث التي خلفتها إدارة “بايدن” بكل سرعة، متهما “بايدن” بفقدان السيطرة على البلاد، وتابع: “وعانينا بسببه من التضخم والعجز وارتفاع الدين العام”، وقد تمكنت في 4 أيام من إنجاز ما لم تستطع الإدارة السابقة إنجازة في 4 سنوات.
وفصل إنجازاته فقال: وجهت لتخفيض كلفة الحياة اليومية وجمدت المساعدات الخارجية التي نقدمها لدول العالم، واتخذت عدة إجراءات سريعة، فأعلنت “حالة طوارئ لإصلاح العجز في الطاقة، حيث أن لدينا أكبر مخزون من الطاقة والغاز وسنستخدمه.
وتحدث عن ملف المثليين والمتحولين جنسيا، معلنا أن سياسته لن تكون إلا ذكر وأنثى فق وقال: “ولن نشارك في أي عمليات للمتحولين”.
الاقتصاد والذكاء الاصطناعي
وانتقل للحديث عن الذكاء الاصطناعي مؤكدا على أن بلاده ستكون عاصمة له وللعملات الرقمية، وأنه بدأ فعليا في إصدار القوانين الخاصة بذلك بسرعة كبيرة، وسيمنح الموافقات لراغبي الاستثمار في هذا المجال بسرعة.
ووعد بتخفيض الضرائب على المنتجين والمصنعين بأقصى سرعة بالمشاركة مع الكونجرس، وأكد أن الاقتصاد الأمريكي بدأ فعليا ينهض، عقب زيادة الاستثمارات منذ نجاحه في الانتخابات.
الهجرة للولايات المتحدة
وعد “ترامب” في معرض كلمته بوضع حد للهجرة للولايات المتحدة، وأنه سيعمل على إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، واصفا تلك الحالات بأنها غزو للبلاد لن يسمح به.
وتحدث عن طموحه بعودة أمريكا دولة رائدة وجميلة، تقوم هلى الجدارة من جديد، وتعهد بإلغاء كل “السياسات التمييزية وهي لم تكن منطقية في مجال الأعمال”.
السياسة الخارجية الأمريكية
تحدث ترامب في مطلع حديثه عن السياسة الخارجية الأمريكية، عن وقف إطلاق النار في غزة، فقال “لولا إدارتي لما أبرم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع”.
وعن التعاون مع المملكة العربية السعودية، أكد أنها ستستثمر 600 مليار دولار في أمريكا، وقال: “سأطلب إيصاله إلى تريليون دولار”، كما سأطلب خفض سعر برميل النفط بما يسهم في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وأكد أنه سيطلب خفض الإنفاق على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بحيث تنخفض إلى ما دون 5% من الناتج القومي.
وانتقل للحديث عن علاقات التجارة مع أوروبا، فقال: “الأوروبيون يبيعون منتجاتهم في بلادنا بحرية بينما يضعون صعوبات على منتجاتنا في بلادهم”، وأعرب عن قلقه من فرض أوروبا ضرائب على الشركات الأمريكية مثل: آبل وفيسبوك وجوجل، وأن الاتحاد الأوروبي يطالب تلك الشركات بالمليارات، وأنه يملك شكاوى من طريقة تعاملهم، حيث يورد السيارات الأوروبية إليهم ولا يستورد منهم، بل يفرض صعوبات على قبول المنتجات الأمريكية.
وكان للحرب الأوكرانية- الروسية نصيبا من حديثه، فأعلن أنه سيلتقي الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ليوقف تلك الحرب الشعواء- حسب وصفه، وقال: إن ضحايا تلك الحرب ععدهم أعلى كثيرًا مما يعلن، وتحدث عن وجوده في سدة الحكم الذي كان سيمنع اندلاعها من الأساس، واتهم الصين بالتقاعس عن إيقافها رغم مقدرتها فعل ذلك.
كما جاء على ذكر العلاقات الأمريكية مع الصين، وقال إنها “غير عادلة، بسبب العجز الكبير في الميزان التجاري”، وأضاف: “من الغباء السماح لدول أخرى أن تستفيد منا بينما نراكم الديون”.




تعليق واحد