
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية بشأن جيفري إبستين لا تتضمن أي إدانة بحقه.
وأوضح ترمب أن الإفراج عن ملايين الصفحات جاء بعكس ما كان يأمله خصومه السياسيون، معتبرًا أن النتائج أصابت اليسار الراديكالي بخيبة أمل واضحة.
كما أضاف ترمب أن الوثائق المتداولة لم تظهر أي سلوك مخالف من جانبه. بل عكست رواية مختلفة عن المزاعم التي روجت سابقًا إعلاميًا.
الوثائق المنشورة
تحدث ترمب بهذه التصريحات خلال لقاء صحفيين على متن طائرة “إير فورس وان” أثناء توجهه من واشنطن إلى ولاية فلوريدا مساء السبت.
وأشار إلى أنه لم يطلع شخصيًا على كامل الوثائق المنشورة، لكنه تلقى إحاطات من شخصيات وصفها بالمهمة والموثوقة.
كما أكد ترمب أن هذه الإحاطات أبلغته بأن الوثائق لا تبرئه فقط. بل تكشف صورة معاكسة تمامًا لما سعى خصومه لترسيخه.
رفع دعاوى قضائية
اتهم ترمب الصحفي الأميريكي مايكل وولف بالتحرك مع إبستين بدوافع سياسية هدفها إلحاق ضرر انتخابي به عبر ادعاءات غير مثبتة.
ولوح ترمب بإمكانية رفع دعاوى قضائية ضد وولف، وربما أيضًا ضد تركة جيفري إبستين إذا اقتضت الضرورة القانونية.
نهاية الإفصاحات
أعلن نائب وزير العدل الأميركي تود بلانش أن وزارته نشرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة.
وأوضح بلانش أن هذه الدفعة تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها ضمن تحقيقات إبستين، مع تطبيق تنقيحات واسعة لحماية الضحايا.
وأضاف بلانش أن بعض الوثائق حجبت استنادًا لاستثناءات قانونية تتعلق بالتحقيقات الجارية والمعلومات التعريفية الحساسة.
أسماء بارزة
تضمنت الملفات أسماء شخصيات عالمية بارزة، من بينها الأمير أندرو وبيل كلينتون وإيهود باراك ومايكل جاكسون.
وأكدت وزارة العدل أن بعض الادعاءات الواردة بالملفات قدمت لمكتب التحقيقات الفدرالي قبيل انتخابات 2020 وتفتقر للدقة.




