أزمة قصر “رويال لودج”.. فضائح الأمير أندرو تحاصر التاج البريطاني

تقرير: سمر صفي الدين
تتفاقم أزمة الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز، داخل العائلة المالكة البريطانية، بعد تقارير جديدة أشارت إلى أن ولي العهد الأمير ويليام يمارس ضغوطًا على الأميرتين بياتريس ويوجيني. لإقناع والدهما بمغادرة قصر رويال لودج الفخم الذي يقيم فيه منذ أكثر من عشرين عامًا. مقابل إيجار رمزي أثار انتقادات واسعة في الشارع البريطاني.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فإن ويليام لوح بإعادة النظر في امتيازات الشقيقتين وألقابهما الملكية إذا لم تتدخلا لحل الأزمة المتفاقمة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعادة التذكير بفضيحة استضافة الأمير أندرو لرجل الأعمال الراحل جيفري إبستين داخل القصر عام 2006. قبل أيام فقط من اعتقال إبستين في قضية الاتجار بالبشر واستغلال القاصرات. وهي القضية التي لا تزال تلاحق سمعة الأمير وتثير جدلا مستمرًا حول موقعه داخل العائلة.
وتجدد الغضب الشعبي تجاه أندرو، بعد أن تعرض الملك تشارلز الثالث لهتافات احتجاجية خلال جولة له في كاتدرائية ليتشفيلد. تعبيرًا عن رفض استمرار الامتيازات الممنوحة للأمير المثير للجدل رغم تجريده من معظم مهامه وألقابه الرسمية خلال السنوات الماضية.
وتشير التقارير إلى أن مستقبل إقامة أندرو في رويال لودج أصبح معلقًا بالقدرة على تهدئة الرأي العام وتخفيف الضغوط السياسية والإعلامية التي تتصاعد ضده داخل المملكة المتحدة.




