
في حادثة مروعة، أكدت إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية يوم الخميس اصطدام طائرة بمروحية عسكرية أثناء اقترابها من المدرج في مطار رونالد ريغان. ونتيجة لذلك، أعلنت سلطات المطار وقف جميع الرحلات الجوية.
وأفاد مسؤول عسكري أمريكي أن المروحية، وهي من طراز «بلاك هوك»، تعرضت لحادث تحطم، مشيرًا إلى عدم وجود مسؤولين كبار على متنها، وأن ثلاثة جنود كانوا على متنها.

تجري الشرطة تحقيقًا في الحادث الذي وقع بالقرب من المطار في العاصمة واشنطن. وأفادت إدارة الإطفاء وخدمات الطوارئ الطبية أن الطائرة سقطت في نهر بوتوماك مساء الأربعاء، حيث كانت قوارب الإطفاء في موقع الحادث.
وأوضحت الإدارة أنه تم إيقاف جميع الرحلات الجوية في مطار ريغان الوطني بينما تعمل فرق الإنقاذ على العثور على ضحايا الطائرة، ولم يتضح بعد سبب سقوطها. وأكد المطار في بيان أن عمليات الإقلاع والهبوط توقفت، وأن أفراد الطوارئ يستجيبون للحادث.

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفات أن الرئيس ترامب على علم بالحادث، مشيرة إلى أن المروحية العسكرية اصطدمت على ما يبدو بطائرة في الجو قرب المطار. وأكد السيناتور تيد كروز في منشور على «إكس» سقوط قتلى جراء التصادم.

وأفاد مصدر بشركة «أمريكان إيرلاينز» لـ«رويترز» أن الطائرة كانت تحمل 60 راكبًا، وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى انتشال أربعة أشخاص من المياه بعد الحادث، مؤكدة لاحقًا انتشال جثتين على الأقل.
وفي بيان، أوضحت إدارة الطيران الفيدرالية أن الطائرة، وهي من طراز بومباردييه سي آر جيه 700، اصطدمت بمروحية سيكورسكي إتش-60 أثناء اقترابها من المدرج 33 في مطار ريغان واشنطن الوطني حوالي الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي. وأضافت أن الطائرة أقلعت من ويتشيتا بولاية كانساس، وكانت تحمل 60 راكبًا وأربعة من أفراد الطاقم. ولم يُعرف بعد عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.




