شباب أسيوط وممثلي الجمعيات الأهلية يستعدون للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة في أذربيجان
كتب- محمود فوزي
يستعد العشرات من شباب محافظة أسيوط وممثلى الجمعيات الأهلية للمشاركة فى مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ كوب 29 cop29، والذى سيعقد في باكو بدولة أذربيجان بين 11 و24 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك من خلال مشاركتهم فى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التى أطلقتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية فى دورتها الثالثة للعام الثالث على التوالى، حيث يتاح الفرصة للفائزين بالمبادرة على مستوى الجمهورية الحضور، وتمثيل مصر فى مؤتمر المناخ بدولة اذربيجان لإتاحة الفرصة لتسويق مشروعاتهم البيئية وايجاد التمويل اللازم لها.
والكل يتابع الآن تنفيذ القرارات المتخذة في مؤتمر كوب 28 الذى عقد العام الماضى في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة تلك القرارات التى تتماشى مع قرارات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المتفق عليها، وعلى رأسها التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، والذي يعد من الأمور المهمة والجوهرية لمنع كارثة مناخية.
كما حث المؤتمر الدول الكبرى الصناعية بالوفاء بالتزاماتها بتوفير التمويل المناخي الكافي للدول النامية لتحقيق التخلص التدريجي العادل والمتسق مع حقوق الإنسان من إنتاج الوقود الأحفوري الحالي على مستوى العالم، مما يسهل الانتقال العادل إلى مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة .ويعد الوقود الأحفوري ” الفحم والنفط والغاز ” أكبر مساهم في تغير المناخ العالمي، إذ يمثل أكثر من 75 % من الانبعاثات الغازية العالمية وحوالي 90 % من جميع انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو الأمر الذى يؤدى الى الاحتباس الحرارى وتغير المناخ وما يترتب عليه من ارتفاع درجات الحرارة وتَغيُّرات في أنماط الطقس واضطرابات في توازن الطبيعة المعتاد، وهو ما يشكل مخاطر عديدة على البشر وجميع أشكال الحياة الأخرى على الأرض بالاضافة إلى ذوبان الجليد فى القطبيين، حيث تفقد القارة القطبية الجنوبية بمعدل متوسط يبلغ نحو 150 مليار طن سنويا من الجليد.
كما تفقد جرينلاند نحو 270 مليار طن سنوياً مما يزيد من ارتفاع مستوى سطح البحر وعند ذوبان الجليد تتدفق المياه الى البحار والأنهار الجليدية وتسكن مياه المحيطات ويتوسع حجمها، وحاليا يعيش أكثر من 100 مليون شخص على مسافة ثلاثة أقدام من متوسط سطح البحر وجميع مدنهم أصبحت مهددة بالغرق ،ومن هذه المدن الإسكندرية والكويت ووشنجهاى واقترح العلماء حاليا خططا كثيرة لاعادة تجميد القطبين الشمالى والجنوبى ولكنها مكلفة للغاية، ولذلك يجب الاتجاه إلى اتخاذ خطوات جادة وسريعة لألتخلص من الوقود الأحفورى واستبداله بالطاقة النظيفة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

