أخبار

تقلبات حادة ودفء خادع.. البلاد في قبضة «العزازة»

كتب:إبراهيم السقا

تشهد البلاد خلال الفترة من 2 وحتى 11 فبراير حالة من عدم الاستقرار المناخي المعروفة شعبيًا بـ«العزازة»، وهي مرحلة انتقالية تتسم بتغيرات جوية سريعة وحادة، تفرض تحديات مباشرة على القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الزراعة والخدمات.

وبحسب البيانات المناخية، تبدأ هذه الفترة بارتفاع نسبي في درجات الحرارة يمنح إحساسًا مؤقتًا بالدفء، إلا أن هذا التحسن لا يستمر طويلًا، إذ يعقبه انخفاض ملحوظ ومفاجئ في الحرارة، خاصة خلال ساعات الليل، ما يخلق فجوة حرارية واضحة بين الليل والنهار.

وتُعد هذه الفروق الحرارية من أبرز سمات «العزازة»، لما لها من تأثيرات صحية على المواطنين، فضلًا عن انعكاساتها السلبية على المحاصيل الزراعية التي تتأثر بالتغيرات المفاجئة في الطقس.

وتشير التوقعات كذلك إلى نشاط للرياح خلال هذه الفترة، الأمر الذي يزيد من الإحساس ببرودة الطقس، وقد يؤثر على حركة الملاحة والصيد ببعض المناطق. كما يتوقع تشكل شبورة مائية كثيفة في الصباح الباكر، خصوصًا على الطرق السريعة والمناطق القريبة من المسطحات المائية والأراضي الزراعية، ما يستوجب الحذر أثناء القيادة.

ورغم هذه الاضطرابات الجوية، تصنف «العزازة» كفترة قليلة الأمطار، وهو ما يزيد من الأعباء على الزراعات الشتوية التي تحتاج إلى إدارة دقيقة للري والتسميد، تحسبًا لتأثيرات الجفاف أو احتمالات الصقيع الليلي في بعض المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى