تقارير-و-تحقيقات

توقعات أسعار الذهب في رمضان.. رئيس الشعبة لـ«اليوم»: التقديرات ترجح وصوله إلى مستويات قياسية

كتبت- سماح غنيم

شهدت أسواق الذهب العالمية عدة قفزات سعرية منذ بداية العام الجاري، كما تشير التوقعات العالمية لعام 2025 إلى احتمال ارتفاع أسعار الذهب، فبعض المؤسسات المالية توقعت وصول سعر الأونصة إلى 3100 دولار بحلول نهاية العام، ومع ذلك، فإن السوق المصري، وبالرغم من أنه شهد ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المعدن الأصفر إلا أن هناك تساؤلات بشأن مستقبل المعدن الثمين خلال شهر رمضان وموسم عيد الفطر، بالإضافة لذلك توجد تساؤلات بشأن مستقبل المعادن النفيسة على غرار ما يحدث بسوق الذهب.

في هذا الشأن، تحدث “موقع وجريدة اليوم” مع هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالغرفة التجارية، ليجيب عن التساؤلات المطروحة بشأن مستقبل أسعار الذهب والمعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.

توقعات الأسعار في رمضان وموسم عيد الفطر 2025

عن توقعات أسعار الذهب في رمضان وموسم عيد الفطر 2025، يقول رئيس شعبة الذهب، إن المصدر الأقوى لتحديد سعر الذهب في الوقت الحالي هو السعر العالمي والتغيرات الخاصة به، مشيرًا إلى أن بعض التقديرات ترجح إمكانية وصول الذهب إلى مستويات قياسية تتجاوز 3100 دولار للأونصة خلال 2025.

ويضيف أن وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية يؤثر بدوره على الأسعار محليًا: “في مصر سعر المعدن الأصفر مرتبط بالسوق العالمي، فإذا ارتفع خلال الفترة المقبلة من الوارد ارتفاعه تزامنًا مع شهر رمضان وموسم عيد الفطر”.

أسباب القفزات السعرية

في ذات السياق، يتحدث هاني ميلاد، عن أسباب القفزات السعرية المتتالية بأسعار الذهب منذ بدء العام الجاري، قائلًا: “كل تلك القفزات السعرية نتيجة مؤشرات عالمية سببها الاضطرابات السياسية والاقتصادية والقرارات غير المحسوبة، خاصة الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تثير القلق على مستوى العالم”.

ويضيف: “الصراعات الجيوسياسية المستمرة في عدة مناطق حول العالم تزيد من الطلب على الذهب باعتباره أصل آمن، كما أن الاضطرابات الاقتصادية، مثل ارتفاع مستويات الديون في بعض الدول الكبرى، دفعت المستثمرين للتحوط بالذهب، وكلها أسباب أدت إلى القفزات السعرية التي شهدها سوق الذهب العالمي”.

المعادن النفيسة والفضة

بالنسبة للمعادن النفيسة والفضة وتأثر أسعارها على غرار الذهب، يقول “ميلاد” إن تأثر الفضة والمعادن النفيسة ليس بنفس قوة الذهب الذي يعتبر ملاذًا آمنًا للمستثمرين، مشيرًا إلى أن الارتفاع المتوقع في أسعار الذهب قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار المعادن النفيسة الأخرى، مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم.

ويضيف: “هناك عوامل قد تعزز ارتفاع أسعار الفضة منها زيادة الطلب الصناعي، حيث يستمر الطلب على الفضة في الارتفاع، خاصة في صناعات مثل الألواح الشمسية والإلكترونيات، وأيضًا التضخم وأسعار الفائدة، فمع استمرار التضخم، قد يتجه المستثمرون إلى الفضة واتخاذها ملاذًا آمنًا أقل تكلفة من الذهب، مما يزيد من الطلب عليها وبالتالي ترتفع أسعارها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى