ماكرون يحذّر: الهجوم الإسرائيلي المرتقب على غزة ينذر بـكارثة إقليمية

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، من أن العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في غزة قد تؤدي إلى كارثة إقليمية واسعة، مؤكداً أن هذا التصعيد “سيشعل فتيل حرب دائمة في الشرق الأوسط”.
استدعاء الاحتياط
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استدعاء نحو 60 ألف جندي احتياط، استعداداً لهجوم واسع يستهدف السيطرة على مدينة غزة ومحيطها، وذلك رغم قبول حركة “حماس” بمقترح هدنة لمدة 60 يوماً يتضمن إطلاق سراح نصف الرهائن.
إلا أن تل أبيب لم تصدر أي رد رسمي بشأن المقترح حتى الآن، ما يعكس إصرارها على المضي في خيار التصعيد العسكري.
تحذيرات عربية ودولية
واعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن إسرائيل بهذا القرار “تقتل ما تبقى من فرص السلام”، محذراً من أن أي عملية عسكرية بهذا الحجم ستزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في القطاع.
في المقابل، شددت باريس على ضرورة التدخل الدولي العاجل، حيث دعا ماكرون إلى إرسال بعثة أممية لتثبيت الاستقرار في غزة وحماية المدنيين.
كما لوّحت عواصم أوروبية أخرى باتخاذ خطوات سياسية ضد تل أبيب في حال مضت قدماً في خططها العسكرية.
حصار خانق لغزة
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه سكان غزة من ظروف إنسانية كارثية، وسط حصار خانق ونقص حاد في الغذاء والدواء والوقود.
ويرى مراقبون أن أي عملية عسكرية إسرائيلية جديدة ستفاقم المعاناة وتدفع المنطقة نحو موجة عنف جديدة قد تمتد إلى جبهات أخرى في الشرق الأوسط.


