جوهر: انتصار العاشر من رمضان جسّد وحدة الجيش والشرطة والشعب في ملحمة وطنية خالدة

سارة علاء الدين
قال اللواء أحمد جوهر، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة لشؤون التنمية المحلية، إن انتصار العاشر من رمضان لم يكن مجرد إنجاز عسكري تحقق في ساحات القتال، بل كان ملحمة وطنية متكاملة عكست أسمى صور التلاحم بين الجيش والشرطة والشعب، في لحظة تاريخية توحد فيها المصريون خلف هدف واحد هو الدفاع عن الوطن واستعادة كرامته.
وأوضح جوهر أن الشرطة المصرية أدت دورًا وطنيًا محوريًا خلال تلك المرحلة، من خلال دعم الجبهة الداخلية، وضبط الشارع، ورفع الروح المعنوية للمواطنين، لافتًا إلى ما عُرف بـ«شرطة الأربعين»، التي كان لها حضور فعّال بين الأهالي، حيث حرص رجالها على التواصل المباشر مع المواطنين، وحثهم على المشاركة والدعم، والتواجد في المساجد والميادين لطمأنتهم والتأكيد على وحدة الصف الوطني.
وأشار إلى أن أحد الضباط وجّه رسالة مؤثرة من مسجد الشهداء، عكست حقيقة أن مؤسسات الدولة كانت قريبة من الناس وفي قلب الشارع، وليس بعيدة عنهم، مؤكدًا أن ما جرى آنذاك مثّل نموذجًا صادقًا للاصطفاف الوطني، حيث تولّى الجيش مهامه في الميدان، والشرطة مسؤوليتها في الداخل، وكان الشعب السند والداعم الرئيسي.
وشدد نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة على أن ملحمة العاشر من رمضان ستظل درسًا خالدًا تتناقله الأجيال، يؤكد أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدتها وتكامل مؤسساتها، وأن التلاحم بين الجيش والشرطة والشعب يظل الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار وصناعة الانتصارات.




