حازم خيرت: القبضة الحديدية في سوريا لم تجعلني أتوقع سقوط النظام السوري.. صور

في تصريح أثار جدلًا واسعاً، أكد السفير حازم خيرت، سفير مصر السابق في سوريا، أن الطبيعة الاستبدادية الصارمة للنظام السوري كانت تمنع أي تفكير أو توقع بسقوطه.
جاء هذا التصريح خلال ندوة نظمتها لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، بعنوان “سوريا ومستقبل المنطقة” لمناقشة الوضع في سوريا والشرق الأوسط والتطورات الإقليمية.
وأوضح السفير المصري السابق، حازم خيرت بأن “القبضة الحديدية” التي فرضها النظام السوري على مدار عقود، سواء من خلال الأجهزة الأمنية، أو السيطرة المطلقة على جميع مفاصل الدولة، خلقت حالة من الثبات الظاهري الذي جعل التنبؤ بتغير النظام أمراً بعيد المنال.
وأشار خيرت إلى أن الأوضاع الداخلية في سوريا، بالرغم من الانقسامات والتوترات التي سبقت اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011، لم تكن توحي بأن النظام قد يواجه هذا الحجم من التحديات أو الانهيارات الهيكلية، مضيفاً:” الوضع تحول من سيء إلى أسوء، وما حدث في سوريا تجاوز التوقعات “.
وفي مقارنة، تحدث حازم خيرت عن الاختلاف بين حافظ الأسد وبشار الأسد، حيث وصف كلاهما “ديكتاتور”، وأشار بأن حافظ الأسد كان يوازن في علاقاته بين السعودية ومصر وإيران، عكس الأبن بشار الأسد، الذي جاء إلى الحكم عن طريق الصدفة، فكان يدير البلاد بطريقة خاطئة، ولا يوازن في علاقاته بين إيران والغرب.
يذكر أن السفير حازم خيرت كان شاهداً على فترة حرجة من تاريخ سوريا خلال فترة عمله هناك، ما يجعل تصريحاته مصدراً هاماً لفهم التحولات التي عصفت بالبلاد.

وأثار التصريح تفاعلات واسعة بين الحاضرين، حيث تساءل البعض عن الدروس المستفادة من التجربة السورية وتأثيرها على المنطقة ككل.
شارك في الندوة من الحضور،المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، الذي يُعرف بتحليلاته العميقة في قضايا المنطقة، واللواء الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية، الذي استعرض أبعاد المشهد الاستراتيجي، وايضاً اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن، عضو مجلس الشيوخ المتخصص في الشأن العسكري، لتسليط الضوء على التداعيات العسكرية للصراع السوري، وذلك بحضور خالد البلشي، نقيب الصحفيين، والكاتب الصحفي حسين الزناتي، وكيل النقابة ورئيس لجنة الشئون العربية، وجمع من الصحفيين المهتمين بالشأن السوري.
تناولت الندوة عدة محاور رئيسية، منها الأوضاع الراهنة في سوريا وتأثيرها على استقرار المنطقة، بالإضافة لدور القوى الإقليمية والدولية، وكذلك سيناريوهات مستقبل سوريا، سواء على المستوى السياسي أو الأمني،







