✍ نجوى إبراهيم
نجت أسرة رئيس محكمة الجنايات من كارثة محققة، بعدما شهد كورنيش البحر بمدينة الإسكندرية حادث تصادم عنيف كاد أن يتحول إلى مأساة دامية، لولا عناية الله التي حالت دون وقوع إصابات بين أفراد الأسرة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى محاولة طالب كان يقود سيارة خاصة تفادي شاب يستقل «اسكوتر» أثناء سيره على الكورنيش، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، فاصطدمت السيارة بالشاب، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة، سقط على إثرها أرضًا غارقًا في دمائه.
وأثناء توقف السيارات القادمة من اتجاه كورنيش البحر بمنطقة سيدي جابر في محاولة للتهدئة والسيطرة على الموقف، فوجئ قائدو المركبات بسيارة تسير بسرعة جنونية تصطدم بقوة من الخلف بسيارة رئيس محكمة الجنايات، ما أدى إلى تحطمها بالكامل من الجهة الخلفية في مشهد صادم.
وعلى الفور، انتقلت قوات المرور إلى موقع الحادث بكورنيش البحر في منطقة كامب شيزار، بدائرة قسم شرطة باب شرقي، حيث جرى رفع آثار التصادم وتسيير الحركة المرورية، فيما تم نقل المصاب إلى مستشفى السلامة الدولي لتلقي العلاج اللازم، والتحفظ على «الاسكوتر» بقسم الشرطة.
وتقدم رئيس محكمة الجنايات بمذكرة رسمية شرح فيها ملابسات الحادث، مقدرًا قيمة التلفيات التي لحقت بسيارته بنحو 100 ألف جنيه، وبالفحص والمعاينة تبين تحطم السيارة من الخلف بشكل كامل، دون أن يُصاب هو أو زوجته أو أبناؤه الثلاثة بأي أذى، أثناء استقلالهم السيارة في طريقهم إلى ميدان محطة الرمل.
حادث أعاد التأكيد على خطورة السرعة والرعونة على طرق الكورنيش، وكشف في الوقت ذاته كيف أن لحظة واحدة قد تصنع الفارق بين الحياة والموت.



