خاص| الطلب الأخير لـ عبد الحليم حافظ قبل الرحيل
كتبت- مرثا مرجان
ظل اسم عبد الحليم حافظ حاضرًا في قلوب وعقول جمهوره رغم رحيله منذ عقود، ويتابع جمهور العندليب أخباره حتى اليوم على الرغم من طول سنوات الرحيل التي تقارب الـ50 عاما.
جريدة «اليوم» زارت بيت العندليب، تشعر من اللحظة الأولى أن هذا المنزل المنمّق حمل الكثير من الألم الذى رافق صاحبه طوال رحلته القصيرة في الحياة، الخالدة فى العطاء الفنى.
قالت أسرة العندليب في تصريحات خاصة لـ«اليوم»: أن حليم قضى حياته فى هذا المنزل منذ 1964، وقد أسسه من أجل الزواج بحبيبته.
هذا المنزل كان شاهدا على أعماله الفنية وألمه داخل غرفة نومه وكشفت الأسرة في تصريحاتها لـ«اليوم» عن طلب حليم الأخير الذى لم يتحقق، وهو إجراء بعض التجديدات في غرفة نومه الخاصة.
حيث كان حليم يستخدم «الحنة» بعد ظهور الشيب فتركت أثر فى بطانة السرير وقبل سفره فى آخر رحلة علاجية طلب أن يتم تجديد السرير ولكنه رحل ولم يعد للبيت فتركوها كما هى.


