اللهم لا تجعله آخر رمضان نصومه.. دعاء الوداع يملأ القلوب
وداعًا رمضان.. اللهم لا تجعله آخر عهدنا به

مع اقتراب رحيل شهر رمضان المبارك، يعيش المسلمون حول العالم مشاعر متباينة بين الفرح ببلوغهم ختامه، والحزن على وداع أيامه ولياليه الروحانية. هذا الشهر الذي يحمل معه نفحات الإيمان، وتهذيب النفوس، وفرحة العبادة، يوشك على الانقضاء، لتظل القلوب متعلقة بأمل اللقاء به مجددًا في العام المقبل.
دعاء الوداع: رجاء ألا يكون الأخير
في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، تتردد على الألسنة دعوات صادقة: اللهم لا تجعله آخر عهدنا به، رجاءً من المؤمنين أن يُكتب لهم إدراك رمضان القادم وهم في صحة وعافية، وأن يتقبل الله منهم صيامهم وقيامهم.
أثر رمضان في النفوس
رمضان ليس مجرد أيام معدودة، بل هو مدرسة إيمانية يتخرج منها المسلم بروح جديدة، ونفس مطمئنة، وإرادة أقوى لمواصلة الطاعات بعد انتهائه. وفي هذا السياق، تدعو وزارة الأوقاف المصرية الجميع إلى اغتنام الأيام المتبقية بالإكثار من الدعاء، والاستغفار، والاعتكاف، ومواصلة العطاء، حتى يستمر أثر رمضان في القلوب بعد رحيله.
تذكير بالثبات بعد رمضان
مع انتهاء الشهر الفضيل، يتساءل الكثيرون: كيف نحافظ على روحانيات رمضان طوال العام؟ وهنا تأتي النصيحة الأهم: الاستمرار في العبادات، ولو بالقليل، والتمسك بقيم الصيام من صبر، وإحسان، وتكافل اجتماعي.
وفي الختام، يبقى الأمل معلقًا في القلوب بأن يبلغنا الله رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، ونحن في صحة وعافية، وبلادنا في أمن وأمان، مستشعرين نعمة هذا الشهر الكريم وما فيه من خير وبركة.
