تقارير-و-تحقيقات

خطر داهم| غرف الصرف الصحي المفتوحة تهدد حياة أهالي البداري في أسيوط

محمد عاطف شعلان

سادت حالة من الإستياء والغضب الشديدين بين أهالي مركز البداري بمحافظة أسيوط، بسبب توقف الأعمال بخط الصرف الصحي الجاري تنفيذه بمنطقة كوبري الري، وترك الغرفات مفتوحة بعد أن تم حفرها ووضع الأخشاب بها، ما يُنذر بحدوث كارثة في أي وقت، كونها تتواجد بشارع رئيسي يمر من خلاله آلاف المواطنين بصفة يومية.

توقف العمل:

يقول جمال خلف الليثي، أحد أهالي مركز البداري، أن الأهالي فوجئوا بتوقف العمل بخط الصرف الصحي بمنطقة كوبري الري، وذلك بعد أعمال الحفر التي تسببت في حدوث شلل في حركة الشارع، وترك الغرفات مفتوحة وسط الشارع دون أدنى وسائل الأمان، ما يمثل خطرًا داهمًا ينذر بحدوث كارثة في أي وقت.

غرفات الصرف المفتوحة تؤرق حياة الأهالي:

ويتابع الليثي: ” تركنا أعمالنا وتفرغنا لحراسة هذه الغرفات المفتوحة في ورديات طوال الليل والنهار، خوفًا على حياة أبنائنا بصفة خاصة والمارة بصفة عامة”، مستنكرًا ترك الغرفات مفتوحة منذ أكثر من شهر، والتي تؤرق حياتهم، وكأن حياة المواطنين ليس لها قيمة -حسب قوله-

المسؤولون ينتظرون وقوع فاجعة:

ويوضح عبدالعزيز أبوطالب، أحد أهالي منطقة الري، أن طريق المرة يُعد طريق رئيسي يمر من خلاله آلاف المواطنين يوميًا، كونه يربط بين العديد من مناطق مركز البداري، والكثير من المصالح الحكومية مثل مستشفى البداري والمحكمة والعديد من المدارس بمختلف المراحل التعليميةالمختلفة، وأن ترك الغرفات مفتوحة بهذا الشكل قد يجعل الأهالي يستيقظون يومًا على وقوع فاجعة، في ظل تجاهل المسؤولين لمتابعة أعمال الحفر والإنتهاء منها واستخدام وسائل الأمان.

مناشدة:

ويناشد أبوطالب، اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، وكافة المعنيين، بالتدخل، وسرعة عودة الأعمال والإنتهاء من خط الصرف بالمنطقة المذكورة، خاصة أن المدارس على الأبواب ومرور الطلاب بجوار الغرفات المفتوحة كارثة تودي بحياتهم في أي لحظة.

رد مسؤول:

من جانبه قال مصدر مسؤول بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط، أن الأعمال الجارية بمنطقة كوبري الري عبارة عن إنشاء خط صرف صحي جديد، لوجود مشكلة في الخط القديم، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال غير تابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي، والمنوط بذلك هي الهيئة القومية وشركة حسن علام المسند إليها تنفيذ الأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى