دعاءٌ يلامس القلوب.. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وأجرنا من موت الفجأة
الدكتور محمد حرز: حسن الخاتمة لا تأتي صدفة.. بل ثمرة حياة طاهرة

تقرير: أحمد فؤاد عثمان
في زمن تتسارع فيه الأيام وتزداد فيه المشاغل، يبقى دعاء “اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، وأجرنا من موت الفجأة” نداءً صادقًا يخرج من القلوب، يحمل في طياته الرجاء واليقين، ويعكس عمق الشعور بالحاجة إلى رحمة الله في ختام الحياة.
في هذا السياق، أكد الدكتور محمد حرز الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف أن الدعاء بحسن الخاتمة من أعظم الأدعية التي ينبغي على كل مسلم أن يلازمها في حياته.
مشيرًا إلى أن الرسول ﷺ كان يدعو كثيرًا بأن يُختم له بالحسنى، وأن يحفظه الله من سوء المنقلب ومباغتة الأقدار.
موت الفجأة.. غفلة القلب قبل الجسد
وأوضح الدكتور حرز أن “موت الفجأة” أصبح ظاهرة مقلقة في هذا الزمان، ولا يُنجِّي منها إلا الاستعداد الدائم ودوام التوبة والرجوع إلى الله،
وأكد محمد حرز إلى أن مَن يعيش على طاعة الله يُبعث عليها، ومن يُقبض على طاعة يرجى له حسن الخاتمة.
وأضاف فضيلته في تصريحات لـ«جريدة وموقع اليوم» أن حسن الخاتمة لا يكون صدفة، بل هو ثمرة لحياة ملأى بالإيمان، وصفاء النية، والتقوى في السر والعلن، داعيًا المسلمين إلى أن يُكثِروا من هذا الدعاء في صلواتهم وسجودهم، وأن يربّوا أبناءهم عليه منذ الصغر.

علامات حسن الخاتمة.. وبشائر المؤمنين
ولفت الدكتور محمد حرز إلى أن من علامات حسن الخاتمة: نُطق الشهادتين عند الموت، والوفاة في ليلة أو يوم الجمعة، والموت على طاعة أو في سبيل الله، أو أثناء أداء عبادة كالصلاة أو الحج، مبينًا أن الله يُبشِّر عباده المؤمنين بذلك بفضل رحمته.
كما أشار إلى أن موت الفجأة لا يُعدُّ شرًّا في ذاته، إنما الخطر يكمن في مفاجأة الإنسان وهو غافل أو مقيم على معصية، ولم يُجدِّد توبته، لذا لا بد من الحرص على محاسبة النفس ومراجعة العلاقة مع الله.
الدعاء أمان المؤمنين في الدنيا والآخرة
وختم الدكتور محمد حرز كلماته بالتأكيد على أن الدعاء هو سلاح القلوب المؤمنة، وزاد الأرواح في طريقها إلى الله، وهو ليس فقط رجاء، بل عمل دائم يُترجم في السلوك، والمواقف، والنية الصادقة.
“اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، وأجرنا من موت الفجأة، واجعل آخر كلامنا لا إله إلا الله محمد رسول الله، واختم بالصالحات أعمالنا، وبالسعادة آجالنا”
يمكنك أيضًا مطالعة تقرير مميز آخر عبر الرابط التالي:
🔗 اضغط هنا لقراءة التقرير
📰 للمزيد من الأخبار والتقارير الدعوية والتأملات الإيمانية، تابعونا عبر موقع “اليوم”:
🔗 www.elyoum.news

