برلمان و أحزاب

دعوات شعبية في أسيوط لترشح “أحمد صبرة” لانتخابات مجلس النواب 2025

كتب: إسلام عبد الرحيم 

في وقتٍ يتعطش فيه المشهد السياسي  إلى وجوه تمتلك مزيجًا من الخبرة الميدانية والرؤية الفكرية، تتزايد الدعوات الشعبية في محافظة أسيوط  لترشح أحمد صبره لانتخابات مجلس النواب 2025، باعتباره أحد أبرز ممثلي جيل الوسط من السياسيين المصريين الذين جمعوا بين العمل الطلابي، والخبرة المهنية، والنشاط الحزبي، والرؤية التنموية الشاملة.

من رئاسة اتحاد الطلاب إلى محاضر في التنمية الاقتصادية

بدأ صبره رحلته في العمل العام من مقاعد الدراسة، حيث انتُخب رئيسًا لاتحاد طلاب كلية التجارة بجامعة أسيوط، ليصبح لاحقًا أحد رموز الحركة الطلابية في الجامعات المصرية لأكثر من عقدين (1998 – 2018). خلال تلك الفترة، برز كمدافع عن حقوق الطلاب والشباب، وكصوت يعبر عن قيم الديمقراطية والحريات داخل الجامعة.

على الصعيد الأكاديمي، حصل صبره على بكالوريوس التجارة ودبلوم في السياسات العامة من جامعة أسيوط، ويواصل دراسته كباحث ماجستير في معهد دراسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة بجامعة بني سويف. كما يعمل كمحاسب ومراجع مالي بجامعة أسيوط، إلى جانب مشاركته الأكاديمية كمحاضر زائر بجامعة I-Gate في المغرب.

دور محوري في حزب العدل

في قلب العمل السياسي، يتولى صبره منصب أمين سر المكتب السياسي لحزب العدل، وهو أحد أبرز المنظرين لرؤية الحزب الاجتماعية–الليبرالية، التي تسعى للجمع بين الحرية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.

من خلال موقعه، قاد ملفات استراتيجية تتعلق بتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشارك في صياغة سياسات الحزب تجاه قضايا الشباب، العمال، والطبقة المتوسطة. كما شغل منصب أمين التدريب والتثقيف السياسي بالحزب (2021–2024)، واضعًا البرنامج التدريبي الأساسي لتأهيل الكوادر السياسية الشابة.

حضور بارز في الحوار الوطني

شهد الحوار الوطني مشاركة فعالة من أحمد صبره، حيث قدّم أوراقًا ومداخلات ركّزت على أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة كقاطرة للتنمية، ودور الطبقة المتوسطة في استقرار المجتمع المدني، بالإضافة إلى رؤيته المتكاملة لتنمية الصعيد.

شارك كذلك في لجنة الاستثمار الخاص ولجنة القضية السكانية، وطرح تصورات واضحة حول سبل تحقيق تنمية متوازنة بين المركز والأطراف، خاصة في مجالات البنية التحتية والتعليم والتدريب.

وتأتي هذه المبادرات انعكاسًا لإيمانه بأن العمل المجتمعي والتنمية الاقتصادية هما ركيزتان أساسيتان لأي مشروع سياسي جاد.

رؤية فكرية نابعة من الميدان

يرى صبره أن التمكين السياسي لا ينفصل عن التمكين الاقتصادي، وأن بناء دولة حديثة يتطلب دعم الطبقة المتوسطة، وتوسيع مساحة مشاركة الشباب، وضمان الحريات النقابية والعمالية، مع تحسين بيئة الاستثمار.

مطالبات بترشحه: تمثيل حقيقي لجيل شارك في بناء الوعي

في ظل هذه المسيرة الممتدة، بدأت ترتفع أصوات في أسيوط وعدة دوائر تطالب بترشح أحمد صبره في انتخابات مجلس النواب 2025، معتبرين أن وجوده تحت القبة سيمثل دفعة قوية لتمثيل جيل الوسط الذي عاش التحديات وساهم في بناء الوعي العام.

ويؤكد أنصاره أن “ترشح أحمد صبره ليس طموحًا شخصيًا، بل استجابة لحاجة مجتمعية حقيقية إلى من يمثل جيلًا آمن بقيمة العلم والعمل ودفع ضريبة المشاركة من أجل مستقبل أفضل”.

صدى لجيل يحمل الأمل والعمل

في مشهد سياسي يتطلب تجديد الدماء دون التفريط في الخبرة، يبدو أحمد صبره مرشحًا طبيعيًا – حتى وإن لم يعلن ذلك رسميًا بعد – لتمثيل جيلٍ وُصف طويلاً بأنه “الجيل الواقع بين الأجيال”، بينما هو في الحقيقة الجيل الذي صاغ الحركة الطلابية، وشارك في الحوار الوطني، وترك بصمته في كل ميدان شارك فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى