تقارير-و-تحقيقات

مصير النفط والذهب في 2025.. هل تنخفض الأسعار أم ترتفع مجددًا؟

تقرير- سماح غنيم

مصير النفط والذهب في 2025.. تساؤل يراود الكثيرون بعدما أصبح المعدن النفيس متصدرًا لأولويات المستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة، إضافة إلى الدول التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على النفط، أجابت صحيفة “وول ستريت” الأمريكية على تلك التساؤلات موضحة مصير أهم سلعتين يشغلان العالم في الوقت الحالي.

تتحدث الصحيفة الأمريكية عن مصير النفط والذهب في 2025 في تقريرها معتمدة على توقعات البنوك والشركات الأمريكية بشأن أداء الذهب والنفط في 2025، والتي راهنت أغلبها على صعود المعدن الأصفر واستقرار النفط خلال العام الجاري، مع وجود انقسامًا ملحوظًا في آراء هذه البنوك.

هل تنخفض الأسعار أم ترتفع مجددًا؟
“بي إن بي باريبا”

يشير بنك “بي إن بي باريبا” الأمريكي إلى أن قوة الدولار وخفض أسعار الفائدة ربما يمنعان ارتفاع أسعار الذهب خلال النصف الثاني من 2025، بعد تسجيل المعدن الأصفر مستويات قياسية جديدة في بداية العام الجاري وصلت إلى 27%، ليكشف البنك بذلك عن جانب من مصير النفط والذهب في 2025.

“سيتي جروب”

يتحدث بنك “سيتي جروب” عن توقعاته لـ مصير النفط والذهب في 2025، مؤكدًا وجود احتمالية كبيرة لانخفاض أسعار النفط تدريجياً إلى 60 دولاراً للبرميل بحلول منتصف 2025، مشيرًا إلى توقعه بعدم تألق أسعار الذهب خلال العام الجاري.

“أوف أمريكا”

جاءت توقعات “بنك أوف أمريكا” عن مصير النفط والذهب في 2025، مؤكدة ارتفاع الأسعار عالميًا في نهاية العام الجاري، متوقعًا ارتفاع غير مسبوق في أسعار المعادن الأساسية والثمينة ليرتفع سعر النحاس 17%، على أن تبلغ قيمة الذهب 3 آلاف دولار للأونصة.

عن أسعار النفط، يتوقع “أوف أمريكا” أن تسلك مساراً معاكساً، مشيرًا إلى احتمالية بلوغ متوسط خام برنت 65 دولاراً للبرميل، بانخفاض 20% عن 2024، ليحسم بذلك مصير النفط والذهب في 2025 من وجهة نظره.

مصير النفط والذهب في 2025

يبقى مصير النفط والذهب في 2025، مجالًا للتساؤل حتى تضح الرؤية كاملة عن مستقبل أهم سلعتين في العالم، في حين يشهد السوق العالمي حالة من التخبط وعدم الاستقرار نتيجة للأحداث السياسية التي أشعلت الحروب الاقتصادية غير المباشرة، مؤثرة على حياة المواطنين حول العالم بعد ارتفاع الأسعار الكبير الذي شهدته أغلب السلع الاستراتيجية دوليًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى