أخبار

الدكتور عثمان محمود.. نموذج يحتذى به في التفاني والخدمة العامة

كتبت: زمزم ثروت خلف

يُعد الدكتور عثمان محمود، أستاذ جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب – جامعة أسيوط، أحد أبرز الكفاءات الطبية والعلمية في صعيد مصر، ورمزًا يُحتذى به في خدمة المجتمع والعمل العام. استطاع من خلال مسيرته الحافلة أن يثبت أن النجاح لا يقتصر على التميز الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل التأثير الإيجابي في حياة الناس، والمساهمة الفعالة في تحسين واقعهم.

مسيرة علمية مشرفة

بدأ الدكتور عثمان محمود رحلته العلمية بتخرجه من كلية الطب – جامعة أسيوط، حيث حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ثم واصل مسيرته الأكاديمية بحصوله على ماجستير الجراحة العامة، ودكتوراه في جراحة الأوعية الدموية وقسطرة الشرايين من جامعتي أسيوط وهيلسنكي في فنلندا. كما نال ماجستيرًا متخصصًا في جراحات الأوعية الدقيقة وإذابة الجلطات عبر القسطرة التداخلية من تركيا.

ويشغل حاليًا منصب أستاذ مساعد جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب – جامعة أسيوط، ويُعد من الكفاءات الطبية المعتمدة دوليًا، حيث يعمل كمحكّم دولي من قِبل البورد الأوروبي في جراحات الأوعية.

خبرات مهنية وإدارية رفيعة

لم تتوقف إنجازات الدكتور عثمان عند الجانب الأكاديمي فقط، بل كانت له إسهامات مميزة في عدد من المناصب المهنية والإدارية التي شغلها، منها:

رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية عام 2020

أمين صندوق نقابة الأطباء وعضو مجلس النقابة منذ عام 2016

مؤسس وأمين صندوق الجمعية الأفريقية المصرية منذ عام 2019

عضو مجلس اتحاد المهن الطبية

رئيس مجلس إدارة مراكز دار الصفوة التخصصية

عضو مجلس إدارة شركة الكرنك للتعدين

عضو بعدد من الجمعيات العلمية والطبية المتخصصة، منها الجمعية المصرية، والفنلندية، والأوروبية لجراحات الأوعية الدموية

دور مجتمعي فعّال

يمتلك الدكتور عثمان محمود حسًا إنسانيًا عاليًا، انعكس بوضوح في نشاطه المجتمعي، حيث كان دائمًا قريبًا من الناس، حريصًا على المساهمة في المبادرات الخدمية والتوعوية، لا سيما في المجال الصحي، من خلال تنظيم حملات تثقيفية وتقديم الدعم المباشر للأسر الأكثر احتياجًا. وقد ساهم عبر أمانة العمل الجماهيري بحزب الجبهة الوطنية في تنفيذ برامج مجتمعية ملموسة، كان لها أثر إيجابي كبير على أرض الواقع.

نموذج للعطاء والمسؤولية

إن شخصية الدكتور عثمان محمود تمثل مزيجًا فريدًا من العلم والإنسانية، فهو الطبيب، والأكاديمي، والإداري، ورجل المجتمع الذي لا يتوانى عن تقديم يد العون لكل من يحتاج. ولعل الأثر الطيب الذي تركه في نفوس كل من تعاملوا معه، هو أصدق شهادة على إخلاصه وتفانيه.

لقد أصبح الدكتور عثمان محمود مثالًا يُحتذى في الجمع بين التميز المهني والالتزام المجتمعي، وواحدًا من الوجوه المضيئة التي يفخر بها أبناء محافظة أسيوط، وصعيد مصر عمومًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى