برلمان و أحزاب

رئيس حزب الجيل لـ”اليوم”: لا سلام حقيقي دون انسحاب كامل من غزة وإقامة الدولة الفلسطينية

كتب: إسلام عبد الرحيم 

دعا ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إلى ضرورة التحرك الفوري نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذرًا من أن أي تأخير في تطبيقها سيؤدي إلى استمرار الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من عام.

وأضاف الشهابي في تصريح خاص لـ “اليوم” إن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل الأمل الحقيقي لإنهاء المأساة في غزة وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحًا أنها يجب أن تتضمن انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من قطاع غزة، وضمانات دولية صارمة لعدم تكرار العدوان، إلى جانب إطلاق عملية إعمار شاملة تعيد الحياة إلى القطاع المدمَّر، وتنفيذ الإفراج المتبادل عن الأسرى والمعتقلين.

وأوضح أن استمرار الوضع الراهن دون تنفيذ هذه البنود يمثل جريمة في حق الإنسانية وتحديًا صارخًا لكل القيم والقوانين الدولية، مشددًا على أن المجتمع الدولي لم يعد أمامه متسع من الوقت أو المبررات للصمت أمام ما يجري في غزة من دمار ومعاناة.

وأكد رئيس حزب الجيل أن مصر كانت ولا تزال الضامن الحقيقي لأي تهدئة أو اتفاق في المنطقة، مشيرًا إلى أن الدور المصري في هذا الملف ينبع من إيمان القاهرة العميق بالقومية العربية والواجب الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، وليس من منطلق المصالح الضيقة أو الحسابات السياسية.

وأشار الشهابي أن القيادة المصرية تبذل جهودًا جبارة ومتواصلة من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني، وتأمين المساعدات الإنسانية، وتهيئة المناخ المناسب لبدء عملية إعمار شاملة بإشراف دولي وبمشاركة عربية واسعة.

وأوضح الشهابي إلى أن الطريق إلى سلام حقيقي ودائم يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن أي حلول جزئية أو مؤقتة لن تصمد ما لم تُقم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشدد على أن استمرار الاحتلال هو أصل المأساة، وأن العدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني لن ينتهي إلا بزوال أسبابه السياسية والإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى أن يتحمل مسئولياته الأخلاقية والقانونية في تنفيذ قراراته والضغط على إسرائيل لاحترامها.

واختتم الشهابي تصريحاته قائلاً:”إن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ليس فقط مطلبًا فلسطينيًا أو عربيًا، بل هو واجب إنساني على العالم بأسره. آن الأوان أن ينتصر الضمير العالمي للإنسانية قبل فوات الأوان، وأن تُفتح أبواب الأمل أمام أطفال غزة بدلًا من أن تُغلق عليهم أبواب الحصار والموت.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى