في ذكري ميلاده.. محطات في حياة الحاوي فاروق الفيشاوي
كتب_جوهر الجمل
مضيفاً أنَّه في السنة الثالثة من الجامعة كان يقدم مسرحية بعنوان «لعبة كل يوم»، وكان أحد محكمين هذه المسرحية المخرج المسرحي عبد الرحيم الزرقاني، والذي كان السبب خلف احترافه التمثيل، وعندما انتهى فاروق الفيشاوي من عرض المسرحية، ذهب لرؤية المخرج عبد الرحيم الزرقاني، والذى أخبره بدوره أنه يجب عليه أن يحترف التمثيل ويصبح ممثلا فقط لا شيء آخر.
أثار حديث المخرج عبد الرحيم الزرقاني تفكير الفنان فاروق الفيشاوي حينها ولمدة عام متواصل، مما جعله يتخلى عن حلمه الكبير في أن يصبح أستاذ جامعة، وقرر الذهاب إلى المعهد العالي للفنون المسرحية ليقدم أوراقه هناك، ليصبح بعدها فاروق الفيشاوي فنان له أعماله السينمائية الناجحة والتي شكلت طريقه في عالم الفن، أبرزها «المشبوه، عوالم خفية، امرأة هزت عرش مصر، حنفي الأبهة، الإرهاب، قضية عم أحمد، غاوي مشاكل».
وفي المسرح قدم أشهر أعماله مع النجمة ليلي علوي مسرحية “البرنسيسة”، أما في الدراما فقدم الكثير من الأعمال ولكن أذكر منها العمل الذي يبقي خالداً “أبنائي الأعزاء شكراً” في دور ماجد الإبن الأصغر أمام النجم الكبير الراحل عبد المنعم مدبولي.



