أخبار

انطلاق النسخة 32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم في مسجد مصر الكبير

كتب: مصطفى علي

شهد مسجد مصر الكبير اليوم السبت 6 نوفمبر 2025، انطلاق الدورة الثانية والثلاثين للمسابقة العالمية للقرآن الكريم، في حدث يجمع بين الأصالة والتجديد المسابقة، التي تنظمها وزارة الأوقاف سنويًا، تعد من أبرز الفعاليات الدينية والثقافية في مصر، حيث تستقطب متسابقين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب مجموعة من أبرز الأصوات المصرية المتميزة.

وأفادت فضائية “الأولى” في نبأ عاجل بتدشين هذه النسخة الجديدة، مشيرة إلى حضور كبير ومتابعة حثيثة من المواطنين والمجتمع الدولي عبر وسائل الإعلام المختلفة.

منصة لاكتشاف المواهب: رسالة المسابقة

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن المسابقة العالمية للقرآن الكريم تحولت إلى منصة حقيقية لاكتشاف الموهوبين في حفظ وتلاوة كتاب الله، مشيرًا إلى أن الفائزين يتم تكريمهم بحفل رسمي في ليلة القدر برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار الأزهري إلى أن المسابقة تمثل فرصة للارتقاء بفن التلاوة إلى مستويات عليا، وتسلط الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على التراث القرآني المصري والعالمي.

التكامل مع برنامج «دولة التلاوة»

وأوضح وزير الأوقاف أن النسخة الحالية من المسابقة جاءت متكاملة مع برنامج «دولة التلاوة»، الذي حظي بإشادة واسعة داخل مصر وخارجها، وساهم في نشر ثقافة التلاوة بين الشباب والمجتمعات العربية والدولية.

وأضاف الأزهري أن المسابقة تركز بشكل أساسي على استقطاب المتسابقين الدوليين، مع إبراز أفضل النماذج المصرية، مؤكداً أن ربطها بأولى نسخ برنامج «دولة التلاوة» يمثل بشارة بتوفيق الله لمصر في هذا الميدان، ويعكس دورها الرائد في إثراء الثقافة القرآنية عالميًا.

تقدير ودعم رئاسي للتراث المصري

وجّه وزير الأوقاف الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته الكريمة لهذه النسخة، معربًا عن فخره بالتراث المصري في فنون التلاوة.
وأشار إلى أن مصر منذ ثلاثينيات القرن الماضي قدّمت أعظم الأصوات القرآنية، إلا أن كثيرًا من هذه الأصوات لم تُسجّل بالصوت ولم يُحفظ إرثها، مؤكداً أن المسابقة تمثل اليوم محاولة جادة لحفظ هذا التراث وإبرازه للأجيال المقبلة.

المشهد النهائي: بين الأصالة والمعاصرة

تجمع النسخة 32 من المسابقة بين أصالة التقاليد القرآنية المصرية وروح العصر الحديث، في إطار تنظيمي يواكب المتغيرات الدولية، مع التركيز على اكتشاف الأصوات المتميزة وتعزيز التواصل الثقافي والديني مع العالم وبذلك، تواصل مصر دورها الريادي في نشر فنون التلاوة وحفظ التراث القرآني، مؤمنة بأن القرآن الكريم هو رسالة عالمية تتجاوز الحدود.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى